ومسؤل غير مبخل، وهذه عِبداؤك [1] وأماؤك بعذرات [2] حرمك يشكون إليك سنيهم، أذهبت الخف والظلف، اللهم فأمطر غيثاً مغدقاً مريعاً .... الحديث). [3]
166.مرسل أبي وَجْزَة يزيد بن عبيد السلمي
(قال: في حديث طويل عندما قفل النبي - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك ... قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن الله ليضحك من شَعَثَكم وأذاكم وقرب غياثكم، فقال الأعرابي: أَوَ يضحك ربنا يا رسول الله، قال: نعم! فقال الأعرابي: لن نعدم يا رسول الله من رب يضحك خيراً، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قوله، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصعد المنبر
(1) "العِبِدَّ بالقصر والمد، جمع العبد، كالعباد والعبيد". المصدر السابق (3/ 169) .
(2) "العَذِرةُ: فناء الدار وناحيتها". المصدر السابق (3/ 199) .
(3) أخرجه من طريق:"زكريا بن يحيى بن عمر الطائي، حدثني زَحْرُ بن حصن عن جده حميد بن مُنهِب، قال: قال عمي عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لأم، تحدَّث مخرمة بن نوفل عن أمه رقيقة ابنة أبي صيفي .."، ابن أبي الدنيا في مجابي الدعوة (ص 27 ح 19) ، و الطبراني في الكبير (24/ 259 ح 661) ، وأخرجه من طريق الطبراني في معرفة الصحابة أبو نعيم (6/ 3328 ح 7631) ، والبيهقي في الدلائل (باب ما جاء في استسقاء عبد المطلب بن هاشم وما ظهر فيه من آيات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - 2/ 17) من طريق ابن أبي الدنيا إلا أنه لم يذكر الرفع، وذكره ابن الدنيا.
علة الحديث: (زحر بن حصين) ، قال في الميزان (2/ 69) :"لا يعرف". ووافقه الهيثمي في المجمع (2/ 215) . وله متابع ليس فيه ذكر الرفع، من طريق:"... أبو عبد الرحمن حميد بن الخلال قال: حدثنا يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبد الملك بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، عن ابن حويصة قال: حدثني مخرمة به .."،.أخرجه البيهقي في الدلائل (2/ 15) ، وابن الأعرابي في معجمه (2/ 752 ح 1527) .
علة المتابعة: (عبد العزيز بن عمران) ، قال الذهبي في المغني في الضعفاء (2/ 399 ت. 3747) :"تركوه".
وقال ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 112 ت. 6919) :"أخرجه أبو نعيم وأبو موسى، وقال أبو موسى: هذا حديث حسن عال".
قلت: وهو قول لايستقيم مع حال من ذكرت، والله أعلم.