فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 293

3.حديث يزيد بن سعيد بن ثمامة - رضي الله عنه -

(أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا دَعَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ، مَسَحَ وَجْهَهُ بِيَدَيْهِ) . [1]

4.مرسل الزهري

(كَانَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَرْفَعُ يَدَيْهِ عِنْدَ صَدْرِهِ فِي الدُّعَاءِ، ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ) . [2]

(1) أخرجه من طريق:"قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، عن السائب بن يزيد، عن أبيه .."أبو داود في سننه (تفريع أبواب الوتر - باب الدعاء - 2/ 79 ح 1492) ، و أحمد في المسند (29/ 462 ح 17943) ، والطبراني في الكبير (22/ 241 ح 631) ، والبيهقي في الدعوات الكبير (باب ما يستحب للداعي من رفع اليدين في الدعاء .. - 1/ 421 ح 310) من طريق أبي داود.

علة الحديث:

1. (ابن لهيعة) مر الكلام عليه فهو"صدوق، خلط بعد احتراق كتبه".

2. (حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص) ،"مجهول من الرابعة"، قاله ابن حجر في التقريب (ص: 174 ت. 1434) .

الحديث ضعيف، وأقتصر الزيلعي في إعلاله على ابن لهيعة؛ كما في نصب الراية (3/ 51) ، وضعفه الألباني في الجامع الصغير (ح 4399) .

(2) أخرجه عبدالرزاق في المصنف (كتاب الصلاة - باب رفع اليدين في الدعاء - 2/ 247 ح 3234) ،"عن معمر عن الزهري". قال عبد الرزاق بعد ذكره الحديث:"وربما رأيت معمرا يفعله وأنا أفعله".

قلت: الزهري من صغار التابعين، فهو مرسل وقد يكون معضلاً."قال يحيى بن سعيد القطان: مرسل الزهري شر من مرسل غيره، لأنه حافظ وكل ما قدر أن يسمي سمى، وإنما يترك من لا يحب أن يسميه". السير للذهبي (5/ 338) . والشطر الأول من الحديث صحت فيه أحاديث دون المسح. وإسناده ضعيف لإنقطاع سنده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت