فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 4031

مبنية على الإجماع لو كان البناء حقا فكيف إذا كان باطلا

الوجه الثاني أن يقال هذا الإجماع لم ينقل بهذا اللفظ عن السلف والأئمة لكن لعلمنا بعظمة الله في قلوبهم نعلم أنهم كانوا ينزهونه عن النقائص والعيوب

وهذا كلام مجمل فكل من رأى شيئا عيبا أو نقصا نزه الله عنه بلا ريب وإن كان من هؤلاء الجهمية الاتحادية من يقول إنه موصوف بكل النقائص والعيوب كما هو موصوف عنده بكل المدائح إذ لا موجود عنده إلا هو فله جميع النعوت محمودها ومذمومها

وهذا القائل يدعى أن هذا غاية الكمال المطلق كما قال ابن عربى وغيره العلى لذاته هو الذى يكون له الكمال المطلق الذى يتضمن جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية سواء كانت محمودة عقلا وشرعا وعرفا أو مذمومة عقلا وشرعا وعرفا وليس ذلك إلا لمسمى الله خاصة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت