فهرس الكتاب

الصفحة 1354 من 4031

ولا يضر عدم الشىء في الأزل ووجوده فيما لا يزال كالأفعال المحدثة

وهذا جواب محقق لهم لكنه لا يتم إلا بأن يكون عدم القول والإرادة في الأزل ليس صفة نقص

وقولهم في ذلك كقول المعتزلة وهم خير من المعتزلة من وجهين

من جهة أنهم يجعلون القول والإرادة قائمة بذاته وهذا بحث آخر لا يختص بهذه المسألة

ومن جهة أنهم يثبتون مشيئة أزلية وقابلية أزلية

وأيضا فما ادعاه من أنه أثبت أن الحوادث لا بد وأن تكون متناهية ليس كما ذكر وقد عرف الكلام فيما ذكر هو وغيره وضعف ذلك

قال أبو الحسن الآمدى الوجه الثالث يعنى في بيان تناقضهم أن [ من ] مذهبهم أن القول الحادث والإرادة الحادثة عرض كاللون والطعم والرائحة وأنه يجوز في الشاهد تعرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت