فهرس الكتاب

الصفحة 2003 من 4031

فاجتالتهم الشياطين وحرمت عليهم ما احللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي مالم أنزل به سلطانا

وأما قول القائل لا للرغبة والرهبة

فهذا له ثلاث معان

أحدها أن يراد به لا لرغبة في حصول مطلوب المحب من المحبوب لذاته ولا لرهبة من ذلك وهذا ممتنع فإنه ما من عبد مريد محب إلا وهو يطلب حصول شيء ويخاف فواته

والثاني أنه لا يرغب في التمتع بمخلوق ولا يخاف من التضرر بمخلوق فيمكن أن يعبد الله من يعبده بدون هذه الرغبة والرهبة

كما قال عمر رضي الله عنه نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه

وفي الأثر لو لم أخلق جنة ولا نارا أما كنت أهلا أن أعبد وقد ثبت في الصحيح أن أهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت