فهرس الكتاب

الصفحة 3055 من 4031

وهذا الذي ذكره القاضي أبو بكر وأمثاله أظهر مما استدل به عليه أبو الحسين وامثاله من أن الحدوث إما أن يكون على وجه الوجوب أو على وجه الجواز

وهذا الذي ذكره أبو الحسين واتباعه من أن الجائز الممكن ليس وجوده اولى من عدمه لولا المقتضى لحدثه اظهر مما ذكره ابن سينا والرازي امثالهما من أن الجائز الممكن ليس وجوده اولى من عدمه ولا عدمه اولى من وجوده إلا لمرجح منفصل عنه

وطريق هؤلاء بعضها اصح واقرب من طريق بعض

وقد ظهر بما ذكرنا فساد قول القاضي أبي بكر انه لم يخالف في أن افتقار المحدث إلى محدث مما لا يعلم بالاضطرار وانما يتطرق اليه بالفحص والبحث إلا شرذمة لا يعتد بقولها ادعت في هذا المذهب البديهة

ثم يقال له أن كان هذا حقا فالاشعري لم يذكر في اللمع دليلا على ذلك بل جعل ذلك مسلما وانما اثبت حدوث الانسان وانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت