فهرس الكتاب

الصفحة 3073 من 4031

والمجيء والنزول والمناداة والمناجاة وأمثال ذلك مما تنازع فيه الناس هل يقوم بالقديم ام لا

فجمهور اهل السنة والحديث المتبعون للسف والائمة من السلف والخلف مع كثير من طوائف الكلام وأكثر الفلاسفة يجوزون أن يقوم بالقديم ما يتعلق بمشيئته وقدرته من الأفعال وغير الأفعال فيقول هؤلاء قول القائل أن القديم الحاصل على صفة لا يجوز خروجه عنها أن اراد به مواقع الإجماع مثل صفات الكمال اللازمة لذات الله أو نوع الصفات اللازم لذات الله تعالى فهذا لا نزاع فيه

وإن اراد به اعيان الحوادث فما الدليل على أن القديم إذا قام به حال من غير هذه الاحوال المعينة لم يجز خروجه عنها

واما استدلال المستدل بقوله لا يخلو أن يكون على ما هو عليه في ازله لنفسه أو لعلة إلى اخر الكلام

فيقال له ذلك الأمر الذي قام هو به هو معنى من المعاني فإن جعلت الموجب لذلك المعنى أمرا آخر على قول مثبتي الاحوال القائلين بأن كونه عالما ومتحركا معنى أوجبه العلم والحركة خوطبت على هذا الاصطلاح وقيل لك قام به ذلك لمعنى

قوله واذا كان لمعنى استحال أن يزول إلا عند عدم ذلك المعنى والقديم يستحيل عدمه

يقال له قول القائل القديم يستحيل عدمه لفظ مجمل أتريد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت