فهرس الكتاب

الصفحة 3092 من 4031

الجهمية والمعتزلة والاشعرية والشيعة وغيرهم حيث جعلوا المقدمات اربعا إثبات الاعراض واثبات حدوثها واثبات استلزام الجسم لها والرابعة أن ما لم يسبق الحوادث فهو محدث وهذه هي النتيجة وتصلح أن تكون مقدمة إذا تبين أن ما لم يسبق جنس الحوادث فهو محدث لكن هم لم يثبتوا ذلك هنا واللفظ مجمع كما ترى

لكن قد بين هؤلاء كالقاضي أبي بكر والقاضي أبي يعلي وغيرهما الكلام على هذا الأصل وهو امتناع وجود مالا يتناهى في موضع اخر فجعلوا الكلام في ابطال مالا يتناهى من الحوادث والاجزاء التي هي الجواهر المفردة ونحو ذلك جنسا

ومنهم من يجعل ذلك دليلا ثابتا في المسألة كما فعله ابن عقيل والقشيري وغيرهما

وقد ذكرنا أن الناس لهم في وجود مالا يتناهى في الماضي والمستقبل ثلاثة اقوال قال بكل قول طائفة من نظار المسلمين وغيرهم

أحدها امتناع وجود مالا يتناهى في الماضي والمستقبل وهذا قول أبي الهذيل والجهم بن صفوان وعن هذا الأصل قال الجهم بفناء الجنة والنار واشتد انكار سلف الأمة عليه ذلك

وليس هذا قول من يقول بأنهما ليستا مخلوقتين ولو كانتا مخلوقتين لفنيتا كما قال ذلك طائفة من الجهمية والمعتزلة فإن هؤلاء يقولون أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت