فهرس الكتاب

الصفحة 3101 من 4031

أحدهما المعجزات بناء على أن الإقرار بالصانع فطري أو على أن المعجزات يستدل بها على الخالق وعلى صدق أنبيائه كما ذكرنا في عصا موسى

والطريق الثاني أن القرآن نبه على الأدلة العقلية الصحيحة كما اعترف أئمة النظار بأن القرآن دل على الطريق دل على الطريق العقلية

فقال وإلى ذلك ما وجدوه في أنفسهم وفي سائر المصنوعات من آثار الصنعة ودلائل الحكمة الشاهدة على أن لها صانعا حكيما عالما خبيرا تام القدرة بالغ الحكمة

وقد نبههم الكتاب على ذلك ودعاهم إلى تدبره وتأمله والاستدلال به على ثبوت ربوبيته فقال عز وجل { وفي أنفسكم أفلا تبصرون } سورة الذاريات 21 إشارة إلى ما فيها من آثار الصنعة ولطيف الحكمة الدالين على وجود الصانع الحكيم

ثم تكلم في خلق الإنسان بما تقدم ذكره قال وكقوله { أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت وإلى السماء كيف رفعت وإلى الجبال كيف نصبت وإلى الأرض كيف سطحت } سورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت