فهرس الكتاب

الصفحة 3258 من 4031

قال وقد قال له أبو ذر رضي الله عنه يا رسول الله بماذا اقول عرفت الله فقال

انك أن قلت بمن فقد اشركت وان حلت كفرت وان وسطت واسطة ضللت

وقد قيل لعلي رضي الله عنه بم عرفت ربك فقال بما عرفني نفسه لا يشبه صورة ولا يدرك بالحواس ولا يقاس بالناس

وعن ابن عباس حين سأله نجده الحروري فقال يا ابن عباس بما عرفت ربك إذ عرفته فاجاب بنحو من جواب امير المؤمنين

وقول الصديق الاكبر سبحان من لم يجعل للخلق طريقا إلى معرفته إلا بالعجز عن معرفته

فهذه المعرفة ضرورة للعارف موجودة فيه كوجود ضرورة المقعد وقعوده موجود فيه فهو سبحانه المعروف الذي لا ينكره شيء والمعلوم الذي لا يجهله شيء فمن كانت معه معرفتان فهو كافر وبالمعرفة الثالثة يصح الإيمان وهو الفصل الثالث وهي معرفة التوحيد التي دعت الرسل اليها وبعثوا بها وكلفنا قبولها وهي قوله { وإلهكم إله واحد } سورة البقرة 163 وهو قوله { لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت