فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 4031

بمنزلة كلامه في هذا ومن قال إن حدوث الحوادث لا بد له من سبب حادث كما يقوله من يقوله من أهل الكلام والفلسفة وأهل الحديث وغيرهم الذين يقولون إنه تقوم به الأمور المتعلقة بقدرته ومشيئته ولم يزل كذلك أو يقولون بتعاقب ذلك في غيره كما يشترك في هذا الأصل من يقوله من الهشامية والمعتزلة والمرجئة وأهل الحديث والسلفية والفلاسفة ومن وافق هؤلاء من أتباع الأشعري وغيرهم فقولهم في هذا كقولهم في هذا

الوجه الثاني أن يلتزم قائل ذلك إمكان وجود المقدور في الأزل كما يلتزم من يلتزممن يلتزم إمكان وجود المقدور في الأزل وقد عرف أن لطوائف المسلمين في هذا الاصل قولين معروفين فإن مالا يتناهى من الحوادث هل يمكن وجوده في الماضي والمستقبل أو في الماضي فقط أو فيهما جميعا على ثلاثة أقوال معروفة قال بكل قول طوائف من نظار المسلمين وغيرهم

الوجه الثالث أن يجاب بجواب مركب فيقال هو قابل لما هو قادر عليه فإن كان ثبوت جنسها في الأزل ممكنا كان قابلا لذلك في الأزل وقادرا عليه في الأزل وإن لم يكن ثبوت هذا الجنس ممكنا في الأزل كان قابلا للممكن من ذلك كما هو قادر على الممكن من ذلك

الوجه الرابع أن يقال كونه قابلا أو ليس بقابل هو نظر في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت