فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 4031

وصفه بحكم السمع والبصر فهو دال على وجوب وصفة بأحكام الادراك ثم يتقدس الرب تعالى عن كونه شاما ذائقا لامسا فإن هذه الصفات منبئة عن ضروب من الاتصالات والرب يتعالى عنها وهي لا تنبىء عن حقائق الادراكات فإن الانسان يقول شممت تفاحة فلم أدرك ريحها ولو كان الشم دالا على الادراك لكان ذلك بمثابة قول القائل أدركت ريحها ولم أدركه وكذلك القول في الذوق واللمس

قلت ولا يلزم من تناقض هؤلاء إن كانوا متناقضين نفى الرؤية التي تواترت بها النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم

وقلت وأما تعاقب الحوادث فهم نفوه بناء على امتناع حوادث لا أول لها فإن صح هذا الفرق والا لزمهم طرد الجواز كما طرده غيرهم ممن لا يمنع ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت