فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الفرق لزم بطلان الدليل فيلزم بطلان مقدمة الدليل أو انتفاضة وكلاهما مبطل له وهذا بين
قال الرازي الثالث قول الخليل { لا أحب الآفلين } سورة الأنعام 76 يدل على أن المتغير لا يكون الها ولقائل أن يقول إن كان الخليل صلى الله تعالى عليه وسلم احتج بالأفول على نفي كونه رب العالمين لزم أنه لم يكن ينفي عنه حلول الحوادث لأن الأفول هو المغيب والاحتجاب باتفاق أهل التفسير واللغة وهو مما يعلم من اللغة اضطرارا وهو حين بزغ قال هذا ربي فإذا كان من حين بزوغه إلى حال أفوله لم ينف عنه الربوبية دل على أنه لم يجعل حركته منافية لذلك وإنما جعل المنافي الأفول وإن كان الخليل صلى الله عليه وسلم إنما احتج بالأفول على أنه لا يصلح أن يتخذ ربا يشرك به ويدعي من دون الله فليس فيه تعرض لأفعال الله تعالى فقصة الخليل إما أن تكون حجة عليهم أو لا لهم ولا عليهم
قال الرازي واحتجوا بأن الدليل على أن الكلام والسمع