فهرس الكتاب

الصفحة 842 من 4031

أما الفلاسفة فإن قضوا بأن كل ماله ترتيب وضعي كالابعاد والامتدادات او الترتيب الطبيعي و آحاده موجودة معا كالعلل والمعلولات فالقول بعدم النهاية فيه مستحيل وما سوى ذلك فالقول بعدم النهاية فيه غير مستحيل وسواء كانت آحاده موجوده معا كالنفوس بعد مفارقة الابدان او هي على التعاقب والتجدد كالازمنة والحركات الدورية فإن ما ذكروه وان استمر لهم فيما قضوا فيه بالنهاية فهو لازم لهم فيما قضوا فيه بعدم النهاية وعند ذلك فلا بد من بطلان احد الامرين أما الدليل ان كان اعتقادهم عدم النهاية حقا و اما اعتقاد عدم النهاية ان كان الدليل حقا لاستحالة الجمع

قال وليس لما يذكره الفيلسوف من جهة الفرق بين العلل والمعلومات والازمنة والحركات قدح في الجمع وهو قوله ان مالا ترتيب له وضعا ولا آحاده موجودة معا وان كان ترتيبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت