فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصفحة 847 من 4031
قال ابو المعالي الأجسام جنس واحد والأعراض اجناسها محصورة وأفراد الجنس غير محصورة قال فلا يجوز وجود أجناس لا تتناهى لأنه يجب حينئذ وجود مالا يتناهى في العلم و لا الدليل دال على نفي النهاية في هذا وهذا قال وأما آحاد الاعراض فإن العلم يسترسل عليها استرسالا وأما الجواب بصلاحية التعلق فهو جواب الشهرستاني ونحوه
قال الطريق الثاني يعني في بيان امتناع مالا نهاية له قوله لو وجد اعداد لا نهاية لها لم تخل أما ان تكون شفعا او وترا معا او شفعا ووترا معا أو لا شفعا ولا وترا فإن كانت شفعا فهي تصير وترا بزيادة واحدة وان كانت ولا شفعا ولا وترا فهي تصير شفعا بزيادة واحد و اعواز الواحد لما لا يتناهى مح وإن
حجم الخط: