فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 4031

ولا هذا موجود الان وكلاهما له وجود في غير هذا الوقت ذاك في الماضي وهذا في المستقبل وكون الشيء ماضيا ومستقبلا امر اضافي بالنسبة إلى ما يقدر متأخرا عن الماضي ومتقدما على المستقبل وألا فكل ماض قد كان مستقبلا وكل مستقبل سيكون ماضيا كما ان كل حاضر قد كان مستقبلا وسيصير ماضيا

قال الامدي الطريق الرابع انه لو وجد مالا يتناهى فما من وقت يقدر إلا وهو متناه في ذلك الوقت وانتهاء مالا يتناهى محال

قال وهو أيضا غير سديد فإن الانتهاء من احد الطرفين وهو الاخير وان سلمه الخصم فلا يوجب النهاية في الطرف الاخر ثم يلزم عليه عقود الحساب ونعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار فإنه وان كان متناهيا من طرف الابتداء فغير متناه امكانا في طرف الاستقبال

قلت هذا الوجه من جنس الوجه السادس الذي ذكره الرازي وهو أنه لو كانت الحوادث الماضية غير متناهية كان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت