بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحانك ما قدرك أحد حق قدرك، والحمد منك وإليك، وصلّ وسلم على سيد كل من لك عليه سيادة وواسطة حجابك الأعظم الذي لا سبيل إلي مجاوزته عبدك ورسولك محمد الدال عليك، وعلى آله وأتباعه، وذريته وأشياعه.
وبعد، فيقول عبد ربه، وراجي حسبه، محمد بن محمد الأمير، نجاه الله من كل أمر خطير، آمين: هذه تقاييد على شرح الشيخ عبد السلام اللقاني بجوهرة والده، أرجو من فضل الله تعالى اللطف فيها، والشكر لموليها.
قال رحمه الله تعالى: {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: 1] قال أكثر الأشاعرة الاسم عين المسمى قال تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} [الأعلى: 1] {مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً} [يوسف: 40] وظاهر أن التسبيح والعبادة للذات دون الأسماء. وقال الشاعر:
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما
يعني السلام نفسه قال السعد في شرح مقاصده: وفي الاستدلال بالآيتين اعتراف بالمغايرة حيث يقال التسبيح والعبادة للذات دون الأسماء اهـ. على أن التسبيح يصح لنفس الاسم بمعنى تنزيهه عما ينافي التعظيم كما في البيضاوي والعبادة تتعلق به ظاهرا لغرض الإشارة إلى أن هذه الآلهة عدم في حضرة الألوهية فكأنها مجرد أسماء لا