ولما اختلف الناس في الروح على فرقتين: فرقة أمسكت عن الكلام عن الكلام فيها لأنها سر من أسراره تعالى لم يؤت علمه البشر، وكانت هذه الطريقة هي المختارة صدر
قوله: (الروح) بضم الراء، قال صلى الله عليه وسلم: الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها اثتلف وما تناكر منها اختلف قال في اليواقيت: فبالإقبال بالوجه غاية في المودة وعكسه الظهر وبالجنب بين ذلك، وذلك يوم ألست بربكم قال: ويكشف لكثير عن ذلك كسهل بن عبد الله حتى إنهم يعرفون تلامذتهم إذ ذاك قال بعضهم أعرف من كان عن يميني إذ ذاك ممن كان عن يساري ويلاحظونهم في ظهور الآباء وأرحام الأمهات والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء.