فهرس الكتاب

الصفحة 256 من 281

فلابن العجاج المرضى على

فخار يورث الشرك ارتيابا

لئن اخذتكم في النظم يشهد

لكم في سبقكم من حل زابا

فهذا سعد مولانا المرجى

و نيته التى تدنى الطلابا

فقد حلّ الجزيرة و الامانى

تساعده و قصد الشرك خابا

اقام بها و القى الرحل منها

لبلدته الجزيرة حين ابا

كان القرية المشهور منها

على ما اودع الله الكتابا

و قد ذكروا الجدار بها و فيها

مكان الصخرة انتصب انتصابا

فصدق قولهم عنها فلوس

بها وجدت مصورة عجابا

لها الف من الاعوام زادت

من الميين اربعة حسابا

و قد دثرت رسوم الربع منها

فاحياها و قد كانت خرابا

و جددها و شاد السور منها

و انشا في جوانبها القبابا

بطالع سعدة في خير دار

مؤسسة بها يولى الرغابا

قواعدها على السعد استقرّت

تقابل من جبال الفتح بابا

و مشورها البهيج يروق حسنا

تحلى من حلى البحر الحبابا

تقلده كمثل سيف يحكى

اذا ما انساب في الرمل الجبابا

تطالعه نجوم السعد منها

قريبا تورث الشرك انتيابا

و مسجدها المبارك قد تلالا

سنا انواره يحكى الشهابا

و منبرها الرفيع يقوم فيه

امامكم فيختطب اختطابا

و يدعوا الله مبتهلا عساه

يزيدكم السعادة و الثوابا

و يجعل من تمادى الخير فيها

بشائر و الفتوحات العجابا

بنا الدار السعيدة للامانى

العزفى و شيّدها قبابا

بعزمة مخلص برصفى

محبّ للوفاء قد استنابا

اناس دابهم نشر المعالى

فهابهم قد كسوا منها ثيابا

فهم خدموا لمولانا موفى

لدين الله نصحا و احتسابا

مرين لقد مدحتكم فوفوا

لمادحكم ببيعته المتابا

و قد و رخت دولتكم و صارت

جلا يحدوا بها الحادى الركابا

و كلّ منظم شعرا سيفنى

و تبقى فيكم مدحتى كتابا

امير المسلمين بقية تعلوا

سعودكم الذى ترضى الايابا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت