فلابن العجاج المرضى على
فخار يورث الشرك ارتيابا
لئن اخذتكم في النظم يشهد
لكم في سبقكم من حل زابا
فهذا سعد مولانا المرجى
و نيته التى تدنى الطلابا
فقد حلّ الجزيرة و الامانى
تساعده و قصد الشرك خابا
اقام بها و القى الرحل منها
لبلدته الجزيرة حين ابا
كان القرية المشهور منها
على ما اودع الله الكتابا
و قد ذكروا الجدار بها و فيها
مكان الصخرة انتصب انتصابا
فصدق قولهم عنها فلوس
بها وجدت مصورة عجابا
لها الف من الاعوام زادت
من الميين اربعة حسابا
و قد دثرت رسوم الربع منها
فاحياها و قد كانت خرابا
و جددها و شاد السور منها
و انشا في جوانبها القبابا
بطالع سعدة في خير دار
مؤسسة بها يولى الرغابا
قواعدها على السعد استقرّت
تقابل من جبال الفتح بابا
و مشورها البهيج يروق حسنا
تحلى من حلى البحر الحبابا
تقلده كمثل سيف يحكى
اذا ما انساب في الرمل الجبابا
تطالعه نجوم السعد منها
قريبا تورث الشرك انتيابا
و مسجدها المبارك قد تلالا
سنا انواره يحكى الشهابا
و منبرها الرفيع يقوم فيه
امامكم فيختطب اختطابا
و يدعوا الله مبتهلا عساه
يزيدكم السعادة و الثوابا
و يجعل من تمادى الخير فيها
بشائر و الفتوحات العجابا
بنا الدار السعيدة للامانى
العزفى و شيّدها قبابا
بعزمة مخلص برصفى
محبّ للوفاء قد استنابا
اناس دابهم نشر المعالى
فهابهم قد كسوا منها ثيابا
فهم خدموا لمولانا موفى
لدين الله نصحا و احتسابا
مرين لقد مدحتكم فوفوا
لمادحكم ببيعته المتابا
و قد و رخت دولتكم و صارت
جلا يحدوا بها الحادى الركابا
و كلّ منظم شعرا سيفنى
و تبقى فيكم مدحتى كتابا
امير المسلمين بقية تعلوا
سعودكم الذى ترضى الايابا