فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 48780 من 346740

ج: متى صدق في توبته وترك الذنب ومقت أهله وابتعد عنهم وحذر من شرهم، فإن ذلك دليل صدقه وصحة توبته وبرهان استقامته، فإن من أبغض شخصا أو عملا ظهر منه بغضه في المعاملة والمجالسة والمقابلة، ثم كان هذا دليلا على رجوعه إلى الحق ولزومه الطريق السوي ومحبته لأهل الخير والصلاح ومقته للمفسدين وأهل الخمور والمخدرات، فتراه يسبهم ويشنع بأفعالهم ويحذر من مخالطتهم، ويشيع حيلهم ويدل على مخابئهم، وتراه مع ذلك محبا للدين والعلم والعمل الصالح محافظا على الصلوات مبتعدا عن المسكرات والمخدرات، فهو بهذا يعرف صدقه وصحة توبته.

س: ما هي العقوبة في الدنيا والآخرة للمدمن والمروج ؟

ج: العقوبة في الدنيا بقدر ما يحصل به الانزجار، وقد شرع في شرب الخمر الجلد أربعين جلدة، ولما لم يردعوا زادها عمر بن الخطاب إلى الثمانين، وورد في الحديث المرفوع: (( إذا شرب فاجلدوه ثم إذا شرب فاجلدوه؟، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن عاد في الرابعة فاقتلوه ) )وهو صحيح، مروي من عدة طرق، وأما في الآخرة فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة ) )وأخبر أن من تكرر منه شربها كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال (عصارة أهل النار) وقال: (( لا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن ) )ولا شك أن المخدرات والدخان أشد ضررا من الخمر، فهي أشد عقوبة وأكبر إثما، وقد أفتى علماء السنة بأن المروج يستحق القتل، لأنه من المفسدين في الأرض، فضرره على الأديان أعظم من ضرر السم على الأبدان.

س: كلمة توجيهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت