وقاب القوس: قدره، وقيل قاب القوس: ما بين مقبضه وسِيَتِه [1] ولكل قوس قابان، والنصيف: الخمار.
236 -وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم: الروحة في سبيل الله أو غدوة، خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب، ولقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب". رواه البخاري."
237 -وروى مسلم صدره، إلا أنه قال:"لروحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدنيا وما فيها".
238 -وعن أبي أيوب رضي اللّه عنه قال: قال رسول الله بين:"غدوة في سبيل اللّه، أو روحة، خير مما طلعت عليه الشمس وغربت". رواه مسلم.
239 -وخرج الطبراني في الأوسط بإسناده عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه [2] قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"ما راح مسلم في سبيل اللّه مجاهدا، أو حاجا مهللا، أو ملبيا، إلا غربت الشمس بذنوبه".
240 -وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"تضمن اللّه لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي، وتصديق برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة، أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة، والذي نفس محمد بيده، ما من كلم يكلم في سبيل اللّه إلا جاء يوم القيامة كهيئته يوم كلم، لونه لون دم، وريحه ريح مسك، والذي نفس محمد بيده، لولا أن أشق على المسلمين ما قعدت خلاف سرية تغزو في سبيل اللّه أبدا، ولكن لا أجد سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة ويشق عليهم أن يتخلفوا عني، والذي نفس محمد بيده لوددت أني أغزو في سبيل اللّه فأقتل، ثم أغزو فأقتل، ثم أغزو فأقتل". رواه البخاري ومسلم.
241 -وفي لفظ للبخاري:"ولوددت أنّي قاتلت في سبيل اللّه فقتلت ثم أحييت، ثم قتلت، ثم أحييت (ثم قتلت، ثم أحييت ثم قتلت) ".
242 -وفي رواية لهما ولأبي داود:"تكفل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا جهاد في سبيله، وتصديق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر وغنيمة".
(1) انظر: القاموس المحيط: 1/ 120.
المقبض كالمجلس، والسية بالكسر ما عطف من جانبي القوس، انتهى. تاج العروس من جواهر القاموس: 1/ 441.
236 -فتح الباري: رقم 2793، كتاب الجهاد، باب الغدوة والروحة في سبيل الله: 6/ 13، بتقديم وتأخير.
237 -مسلم: رقم 1882، كتاب الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله: 3/ 1500.
238 -مسلم: رقم 883 1، كتاب الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة: 3/ 1500.
239 -قال الهيثمي: وفيه من لم أعرفه، انتهى. مجمع الزوائد: 3/ 209.
(2) سهل بن سعد بن مالك بن خالد الأنصاري الخزرجي الساعدي أبو العباس، له ولأبيه صحبة، مشهور، مات سنة ثمان وثمانين وقيل: بعدها، وقيل: جاوز المائة، ع. تقريب التهذيب: ص 138.
240 -لم أجده في البخاري بهذا اللفظ.
-ورواه مسلم: برقم 1876، كتاب الإمارة، باب فضل الجهاد والخروج في سبيل الله: 3/ 1495 - 1496.
241 -فتح الباري: رقم 2972، كتاب الجهاد، باب الجعائل والحملان في سبيل الله، 6/ 124، وما بين القوسين غير موجود في البخاري.
242 -تقدم تخريجه عن البخاري ومسلم برقم 136. ولم أجده في أبي داود.
243 -قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه بكر بن خنيس وهو ضعيف، انتهى. مجمع الزوائد: 5/ 276.