فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 321

الكلم بفتح الكاف وإسكان اللام هو: الجرح.

243 -وعن أبي هريرة أيضا قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إذا خرج الغازي في سبيل الله جعلت ذنوبه جسرا على باب بيته فإذا خلَّفَه خلف ذنوبه كلها فلم يبق عليه منها مثل جناح بعوضة، وتكفل الله له بأربع، بأن يخلفه فيما يخلف من أهل ومال، وأي ميتة مات بها أدخله الجنة، وإن رده، رده سالما بما أصاب من أجر أو غنيمة، ولا تغرب شمس إلا غربت بذنوبه". رواه الطبراني، وقال: لم يروه عن زاهر إلا عصمة - يعني ابن المتوكل - [1] .

244 -وعن الحسن، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - بعث جيشا فيهم عبد الله بن رواحة، فغدا الجيش وأقام عبد الله بن رواحة ليشهد الصلاة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما قضى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال:"يا ابن رواحة! ألم تكن في الجيش؟"قال: بلى يا رسول اللّه! ولكن أحببت أن أشهد الصلاة معك، وقد علمت منزلتهم، فأروح وأدركهم، فقال:"والذي نفسي بيده لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم". رواه ابن المبارك، عن الربيع بن صبيح [2] ، عنه، وهو مرسل. والربيع بن صبيح حديثه حسن، وكان رجلا صالحا.

قال ابن الذهبي الحافظ في التذهيب وغيره: غزا المسلمون أرض الهند فأصابهم داء في أفواههم، فمات منهم نحو ألف رجل منهم الربيع بن صبيح، انتهى.

وروى هذا الحديث سعيد بن منصور، عن عمرو بن الحارث [3] ، عن محمد بن عمرو [4] ، عن الحسن مرسلا أيضا [5] .

245 -ورواه أحمد وابن أبي شيبة، والترمذي من حديث ابن عباس وتقدم في الباب قبله.

246 -وخرج أحمد من طريق ابن لهيعة، عن زبان، عن سهل ابن معاذ، عن أبيه، عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، أنه أمر أصحابه بالغزو وأن رجلا تخلف وقال لأهله: أتخلف حتى أصلي مع رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - الظهر، ثم أسلم عليه، وأودعه، فيدعو لي بدعوة تكون سابقة [6] يوم القيامة، فلما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أقبل الرجل مسلما عليه، فقال له رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:

(1) عصمة بن المتوكل: قال العقيلي: قليل الضبط للحديث، يهم وهما، انتهى. الضعفاء الكبير: 3/ 340.

244 -كتاب الجهاد: 1/ 66 - 67.

(2) الربيع بن صبيح بفتح المهملة، السعدي البصري، صدوق سيئ الحفظ وكان عابدا مجاهدا، من السابعة، مات سنة ستين، خت ت ق. انظر: تقريب التهذيب. ص 101.

(3) عمرو بن الحارث: ثقة، تقدم.

(4) في نسخ المخطوطة: محمد بن عمر بإسقاط واو عمرو، والصحيح إثباتها كما في سنن سعيد بن منصور، وكتب الرجال، ولهذا أثبتناها هنا، وهو محمد بن عمرو الواقفي أبو سهل البصري، مشهور بكنيته، واختلف في اسم جده، ضعيف، من السابعة. ا لتقريب: ص 313.

(5) تقدم برقم 230.

245 -وتقدم لأحمد من حديث سهل بن معاذ عن أبيه برقم 231، ورواه أحمد من حديث ابن عباس برقم 2317، 4/ 90، ت أحمد شاكر، ولم يتقدم، ولم أجده في مصنف ابن أبي شيبة، وتقدم عن الترمذي برقم 233.

246 -المسند: 3/ 438، والحديث ضعيف لضعف زبان.

(6) في مسند أحمد: شافعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت