فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 321

277 -وفي رواية: قال سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من اغبرت قدماه في سبيل اللّه ساعة من نهار فهما حرام على النار". رواه ابن المبارك وابن حبان في صحيحه.

278 -وقد روي المرفوع منه من حديث أبي بكر الصديق.

279 -ومن حديث عثمان بن عفان رضي الله عنهما خرجهما ابن عساكر وغيره.

المصبح بضم الميم وتشديد الباء الموحدة وكسرها، ومقرائي بضم الميم على المشهور وبسكون القاف بعدها راء وألف ممدودة، نسبة إلى مقرا قرية بدمشق في ذيل جبل قاسيون [1] .

280 -وعن عائشة رضي الله عنها أن مكاتبا لها دخل عليها ببقية مكاتبته، فقالت: إنك غير داخل علي بعد مكاتبتك هذه فعليك بالجهاد في سبيل اللّه، فإني سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ما خالط قلب امرئ في سبيل الله رهج إلا حرم الله عليه النار". رواه أحمد بإسناد رجاله ثقات، وخرجه الطبراني عن غلام عائشة عنها، وسماه: الفرات.

281 -ولفظه: قال: قالت عائشة رضي الله عنها: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من دخل جوفه الرهج لم يدخله حر النار أبدا".

الرهج: الغبار.

282 -وعن ربيع بن زياد [2] أنه قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير إذا بغلام من قريش معتزل من الطريق يسير، فقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"أليس ذاك فلان"، قالوا: بلى، قال:"فادعوه"، فدعوه، قال:"ما بالك اعتزلت الطريق؟ قال: يا رسول اللّه كرهت الغبار، قال:"فلا تعتزله فو الذي نفسي بيده إنه لذريرة [3] الجنة. رواه ابن أبي شيبة، وأبو داود في المراسيل.

283 -وعن أنس رضي اللّه عنه قال: وقال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"من راح روحة في سبيل اللّه كان له مثل ما أصاب من الغبار مسك يوم القيامة". رواه الطبراني، عن شبيب [4] بن بشر، عن أنس، وقال: لم يروه عن شبيب إلا أبو عاصم [5] .

(1) قاسيون: بالفتح، وسين مهملة، والياء تحتها نقطتان مضمومة، آخره نون، وهو الجبل المشرف على مدينة دمشق. انظر: معجم البلدان: 4/ 295.

280 -مسند أحمد: 6/ 85، رجاله رجال الشيخين إلا إسماعيل بن عياش، وقال الحافظ: إنه صدوق إذا روى من أهل بلده، وشيخه هنا الأوزاعي.

281 -قال الهيثمي: رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد ثقات. مجمع الزوائد: 5/ 275 - 276.

(2) الربيع بن زياد، ويقال: ربيعة، ويقال: ابن زيد الخزاعي، مختلف في صحبته وذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: يروي المراسيل، صد س. تقريب التهذيب: ص 101.

282 -المصنف:5/ 305.

-ومراسيل أبي داود: ص 33، ط. محمد علي صبيح.

-وقال الهيثمي: رواه الطبراني ورجاله ثقات. مجمع الزوائد:5/ 287.

(3) الذريرة: نوع من الطيب، مجموع من أخلاط. نهاية ابن الأثير: 2/ 157.

(4) شبيب بن بشر، تقدم.

(5) أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك الشيباني، أبو عاصم النبيل البصري، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها، ع. تقريب التهذيب: ص 155.

284 -لم أجده في مجمع الزوائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت