فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 321

445 -قال: بعث أبو بكر رضي اللّه عنه جيشا إلى الشام فخرج يشيعهم على رجليه، فقالوا: يا خليفة رسول اللّه لو ركبت، قال:"إني أحتسب خطاي في سبيل اللّه تعالى".

446 -وخرّج ابن عساكر بإسناده، عن يحيى بن سعيد [1] ، أن أبا بكر رضي اللّه عنه بعث جيوشا إلى الشام فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان [2] ، وكان أمير ربع من تلك الأرباع، فزعموا أن يزيد قال لأبي بكر: إما أن تركب وإما أن أنزل، فقال له أبو بكر: ما أنت بنازل وما أنا براكب إني أحتسب خطاي هذه في سبيل اللّه.

447 -وعن مجاهد قال: خرجت إلى الغزو فشيعنا ابن عمر رضي اللّه عنهما، فلما أراد فراقنا قال: إنه ليس معي ما أعطيكماه، ولكني سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن اللّه إذا استودع شيئا حفظه، وأنا أستودع اللّه دينكما وأمانتكما وخواتيم أعمالكما". رواه النسائي، والبيهقي.

وعن أبي سعيد رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"أيما رجل سمع بغاز فنهض إليه ليعينه على حاجة من حوائجه أو يشيعه ساعة أو يسلم عليه، نهض وقد خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وهو رفيقه يوم القيامة مع الشهداء". ذكره في شفاء الصدور وتقدم [3] .

448 -وذكر أيضا عن ابن عباس رضي اللّه عنهما موقوفا قال: أدنى ما ينقلب به مشيع الغازي بسبعين ضعفا أدناها مغفرة تجمع بينه وبين خليل الرحمن في مقعد صدق، فقيل: وما للغازي؟ قال: هيهات هيهات انقطع العلم عن ثواب اللّه لهم.

449 -وذكر أيضا عن أبي هريرة موقوفا، قال: إن الرجل ليقول لصاحبه انطلق بنا نشيع فلانا الغازي ساعة فيقول اللّه عز وجل من فوق عرشه: طوبى للقائل والمقول له.

450 -وعن سهل بن معاذ، عن أبيه رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لأن أشيع مجاهدا في سبيل اللّه فأكنفه [4] على رحله غدوة أو روحة أحب إليّ من الدنيا وما فيها". رواه ابن ماجه، وابن المنذر في الأوسط،

(1) يحيى بن سعيد، تقدم ص 245.

(2) يزيد بن أبي سفيان بن حرب الأموي، أخو معاوية، صحابي مشهور، أقره عمر عل دمشق حتى مات بها سنة تسع عشرة بالطاعون، ق. تقريب التهذيب: ص 382.

(3) 447 - السنن الكبرى للبيهقي، كتاب السير، باب تشييع الغازي وتوديعه: 9/ 173

انظر: ص 309 برقم: 413.

(4) أي: أعينه عل رحله. انظر: النهاية: 4/ 206، مادة (كنف) .

450 -سنده ضعيف، سنن ابن ماجه، كتاب الجهاد، باب تشييع الغزاة ووداعهم، 2/ 943.

-... المستدرك: 2/ 98، ووافقه الذهبي.

-... السنن الكبرى: 9/ 173.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت