فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 321

467 -عن زيد بن ثابت رضي اللّه عنه: قال سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من احتبس فرسا في سبيل اللّه كان سترة من النار،. خرجه ابن عساكر من طريق محمد بن عمر الواقدي، وهو ضعيف. ومنها: ما روي أن من هتم أن يرتبط فرسا في سبيل الله أعطي أجر شهيد."

468 -روى الواقدي، قال: حدثني أبو عبد اللّه القرشي، عن أبي جعفر محمد بن علي [1] ، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"من هم أن يرتبط فرسا بنية صادقة أعطي أجر شهيد". ذكره أبو عبيدة في كتاب الخيل، وهو مرسل.

ومنها: أن من ربط فرسا في سبيل الله كان من الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار، سرا وعلانية، لهم أجرهم عند ربهم، ولا خوف عليهم ولا هم يحز نون [2] .

469 -عن سهل بن عجلان [3] ، أنه سمع أبا أمامة الباهلي رضي اللّه عنه يقول في قوله تعالى: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} [4] ، قال: على الخيل في سبيل اللّه، ثم ذكر من ربط فرسا في سبيل اللّه، لم يربطه رياء ولا سمعة، كان من الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار. رواه ابن أبي شيبة، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عنه [5] .

470 -وعن عريب [6] رضي اللّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أن هذه الآية: {الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية} ، نزلت في النفقات على الخيل في سبيل اللّه. رواه الطبراني من طريق سعيد بن سنان [7] ، عن يزيد بن عبد الله بن عريب [8] ، عن أبيه [9] ، عن جده، وفي هذا السند مقال [10] .

(1) محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو جعفر الباقر، ثقة، فاضل، من الرابعة، مات سنة بضع عشرة، ع. التقريب: ص 311.

(2) اقتباس من سورة البقرة: آية 274.

469 -المصنف: 5/ 304، وفيه عن سهل نفسه وليس عن أبي أمامة، ولعله سقط من بعض النساخ، واللّه أعلم. قلت: رواه ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، المصنف: 5/ 304.

(3) في جميع نسخ المخطوطة: عجلان بن سهيل، وهو تحريف بدون شك لأن عجلان هذا لا علاقة له بهذا السند، وهو رجل مجهول، كما في ميزان الاعتدال. والصحيح ما أثبتناه، وهو سهل بن عجلان، يروي عن أبي أمامة رضي اللّه عنه، وهو الموجود في مصنف ابن أبي شيبة. انظر: الجرح والتعديل: 4/ 202.

(4) سورة البقرة: آية 274.

(5) سليمان بن موسى الدمشقي الأشدق، صدوق، فقيه، في حديثه بعض لبن، وخولط قبل موته بقليل، من الخامسة، م 04 التقريب: ص 137.

هكذا في المصنف، والذي تميل إليه نفسي، أن الصواب: رجاء بن أبي سلمة، عن سهل بن عجلان، وإدخال سليمان بينهما، لعله سبق قلم، والله أعلم.

(6) عريب المليكي، أبو عبد الله، قال البخاري: له صحبة، وقال ابن حبان: يقال: له صحبة، وقال ابن السكن: يقال: إنه كان راعيا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -!. وعريب بمهملة، بوزن عظيم. الإصابة: 2/ 479.

(7) سعيد بن سنان الحنفي أو الكندي أبو مهدي الحمصي، متروك، ورماه الدارقطني وغيره بالوضع، من الثامنة، مات سنة ثلاث أو ثمان وستين، ق. تقريب التهذيب: ص 123.

(8) يزيد بن عبد الله بن عريب لا يعرف.

(9) عبد الله بن عريب لا يعرف كما سيأتي عن الهيثمي، برقم: 474.

(10) قال الحافظ ابن عبد البر: عريب المليكي روى عنه ابنه عبد الله بن عريب، ليس حديثه بالقائم. انظر: الاستيعاب على هامش الإصابة: 3/ 174.

471 -رواه ابن أبي شيبة في مصنفه من قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وفيه انقطاع. المصنف: 5/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت