فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 321

الصف، فإذا واجهوا عدوهم، لم يلتفت يمينا ولا شمالا، واضعا سيفه على عاتقه يقول: اللهم إني أجرتك نفسي اليوم بما أسلفت في الأيام الخالية فيقتل عند ذلك، فذلك من الشهداء الذين يتلبطون في الغرف العلا من الجنة حيث شاءوا وهذا موقوف.

775 -ورواه الطبراني بإسناد حسن، عن أبي سعيد، مرفوعا مختصرا.

776 -وأحمد، وأبو يعلى كذلك، من حديث نعيم بن همار [1] .

قوله: يتلبطون، أي: يضطجعون.

777 -وذكر في شفاء الصدور، عن أبي عبد اللّه الخراساتي، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، قال:"تفتح أبواب الجنة عند صف القتال، وصف الصلاة، فإذا ركبتم خيلكم وصاففتم عدوكم، تزين الحور العين بالحرير الأخضر، ولبسن وشاح الدر الأصفر، وحسرن عن قصصهن [2] وصدورهن، ثم ركبن خيلا من خيل الجنة برحائل الياقوت، وجئن حتى يصرن خلفكم فإذا حملتم حملن معكم، فإذا صرع أحدكم أقبلن يمسحن الدم والغبار عن وجهه، وقلن: اليوم تنقضي عنكم الدنيا وهمومها، اليوم جاورتم الرب الكريم، وشربتم من الرحيق [3] المختوم. وعاينتم أزواجكم من الحور العين".

(1) نعيم بن همار: بتشديد الميم، أو هبار، أو هدار، أو خمار بالمعجمة أو المهملة، الغطفاني، صحابي، رجح الأكثر أن اسم أبيه همار، د س. التقريب: ص 359.

(2) القصص: جمع قصة مثل غرفة وغرف، والقصة بالضم الطرة، وهي: الناصية. انظر: المصباح: ص 506.

(3) الرحيق: صفوة الخمر، انتهى. الصحاح: 4/ 1480.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت