فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 321

841 -منها: ما رواه أحمد، من حديث عبد اللّه بن عمر رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"بعثت بالسيف بين يدي الساعة، حتى يعبد اللّه وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم إ. فائدة: قال الشيخ شمس الدين بن قيم الجوزية في كتاب الفروسية المحمدية: نص الإمام أحمد على أن العمل بالرمح أفضل من الصلاة النافلة في الأمكنة التي يحتاج فيها إلى الجهاد، انتهى [1] ."

قال المؤلف: وغير الرمح من الأسلحة التي يحتاج إليها في الجهاد كالرمح في ذلك، واللّه أعلم.

ومنها: أن الجنة لمحت ظلال السيوف.

842 -روى البخاري ومسلم، عن عبد اللّه بن أبي أوفى رضي اللّه عنه [2] ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في بعض أيامه التي لقي فيها العدو ينتظر حتى إذا مالت الشمس قام فيهم فقال:"يا أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو واسألوا اللّه العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف".

843 -وفي صحيح مسلم، عن أبي بكر بن أبي موسى، قال: سمعت أبي وهو بحضرة العدو يقول: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف،، فقام رجل رث الهيئة، فقال: يا أبا موسى! أنت سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا؟ قال: نعم، فرجع إلى أصحابه فقال: أقرأ عليكم السلام، ثم كسر جفن سيفه فألقاه، ثم مشى بسيفه إلى العدو، فضرب به حتى قتل."

(1) الفروسية: ص 18، دار الكتب العلمية، بيروت.

842 -فتح الباري: رقم 2965، 2966، كتاب الجهاد: 6/ 120. ورقم: 24 30، 3025، باب لا تمنوا لقاء العدو: 6/ 156.

-مسلم: رقم 1742، كتاب الجهاد والسير، باب كراهية تمني لقاء العدو: 3/ 1362، واللفظ لمسلم.

(2) عبد اللّه بن أبي أوفى، علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي، صحابي شهد الحديبية وعمر بعد النبي دهرا، مات سنة سبع وثمانين، وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة، ع. التقريب: ص 168.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت