فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 321

ومنها: أن السيوف مفاتيح الجنة، تقدم في حديث يزيد بن شجرة أنه كان يقول: نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة [1] ، ورواه ابن عساكر وغيره مرفوعا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، من طريق بقية، عن الأعمش، عنه.

844 -وذكره في شفاء الصدور، عن مكحول، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا وزاد فيه:"فلا تغالوا فيها فإنها مأمورة".

قال المؤلف عفا اللّه عنه: جعلت السيوف في هذا الحديث مفاتيح الجنة لأنها سبب في فتح أبوابها لكونها إذا شهرت في سبيل اللّه عند التقاء الصفين تفتح أبواب الجنة، وقد تقدم في الباب الثاني معنى قوله:"إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف".

ومنها: أن الضرب بالسيف في سبيل الله سبب لدخول الجنة.

خرّج ابن عساكر بإسناده، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: سمعت رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - يقول:"ألا أحدثكم بما يدخلكم الجنة"، فقالوا: بلى، قال:"ضرب بالسيف، وإطعام الضيف، واهتمام لمواقيت الصلاة"، الحديث، وتقدم [2] .

ومنها: ما روي أن من تقلد سيفا في سبيل الله قلَّده الله وشاح الكرامة وَرَدَّاهُ رداء الإيمان.

845 -عن أبي أمامة بن سهل [3] ، رفع الحديث، قال:"من تقلد سيفا في صلاة في جهاد، أو رباط، قلده اللّه وشاح الكرامة". ذكره في شفاء ا لصدور.

846 -وذكر فيه أيضا عن الحسن، عن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من تقلد سيفا في سبيل اللّه ردي برداء الإيمان، ولا تزال الملائكة يستغفرون له ما دام عليه".

847 -وخرّج أبو نعيم الحافظ، ومن طريقه ابن عساكر، عن عبد اللّه بن شبيب [4] ، حدثنا ذؤيب عن عمامة [5] السهمي، ثنا الوليد بن مسلم [6] ، ثنا زهير بن محمد [7] عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"السيوف أردية المجاهدين".

(1) تقدم برقم: 768.

843 -مسلم: رقم 1902، كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد: 3/ 1511.

(2) تقدم برقم: 182.

(3) هو أسعد بن سهل بن حنيف بضم المهملة، الأنصاري، أبو أمامة معروف بكنيته، معدود في الصحابة، له رؤية ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، مات سنة مائة وله اثنتان وتسعون، ع. التقريب: ص 31.

847 -ضعيف لما ستعرف ص ت حال السند.

(4) عبد اللّه بن شبيب، أبو سعيد الربعي، أخباري علامة، لكنه واه، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث، قلت: يروي عن أصحاب مالك، انتهى. ميزان الاعتدال: 2/ 438.

(5) ذؤيب بن عمامة السهمي، عن مالك وغبره، ضعّفه الدارقطني وغيره. ميزان ا لاعتد ا ل: 2/ 33.

(6) الوليد بن مسلم القرشي مولاهم، أبو العباس، الدمشقي، ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية، من الثامنة، مات آخر سنة أربع أو أول سنة خمس وتسعين، ع. التقريب: ص 371.

(7) زهير بن محمد التميمي، أبو المنذر، الخراساني، سكن الشام، ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة فضعّف بسببها، قال البخاري: عن أحمد، كان زهير الذي يروي عنه الشاميون آخر، وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه فكثر غلطه، من السابعة، مات سنة اثنتين وستين، ع. التقريب: ص 108 - 109.

848 -ضعيف أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت