848 -ورواه ابن عساكر - أيضا - بهذا الإسناد، عن الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب [1] ، عن زيد بن ثابت، أن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فذكره.
ومنها: ما روي أن من تقلد سيفا في سبيل الله كان له وقاية من النار.
849 -ذكر في شفاء الصدور، عن ابن عباس، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من تقلد سيفا في سبيل اللّه كان له جنة من النار، ومن حمل رمحا في سبيل اللّه كان له علما يوم القيامة."
ومنها: ما روي أن من تقلَّد سيفا في سبيل الله قلده الله وشاحين من الجنة وأن الله يباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه.
850 -عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال:"من تقلد سيفا في سبيل اللّه عز وجل قلده اللّه يوم القيامة وشاحين من الجنة لا تقوم لهما الدنيا وما فيها من يوم خلقها اللّه إلى يوم يفنيها، وصلت عليه الملائكة حتى يضعه عنه، وإن اللّه ليباهي ملائكته بسيف الغازي ورمحه وسلاحه، وإذا باهى اللّه عز وجل ملائكته بعبد من عباده لم يعذبه بعد ذلك". رواه أبو حفص بن شاهين الحافظ في كتاب الترغيب باختصار، وابن عساكر، واللفظ له، كلاها من طريق عبد العزيز بن عبد الرحمن مولى سلمة بن عبد الملك، عن خصيف [2] ، عن مجاهد، عنه.
ومنها: ما روي أن الملائكة تصلي على الغازي مادام سيفه معلقا في عنقه، تقدم في الحديث قبله، وصلت عليه الملائكة حتى يضعه عنه.
851 -وخرّج ابن عساكر، من طريق بقية بن الوليد، عن جابر بن حميد المهري، عن الحسن أبي محمد، عن أبي صالح، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما، قال: قال رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال الملائكة تصلي على الغازي ما دامت حمائل سيفه في عنقه".
(1) قبيصة بن ذؤيب، بالمعجمة مصغرا، ابن حلحلة بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة، الخزاعي، أبو سعيد، أو أبو إسحق، المدني، نزيل دمشق من أولاد الصحابة، وله رؤية، مات سنة بضع وثمانين، ع. التقريب: ص 281.
850 -وفيه عبد العزيز بن عبد الرحمن، قال الذهبي: اتهمه الإمام أحمد، ومن بلاياه، حديث من تقلد سيفا في سبيل اللّه قلده اللّه، الحديث. انظر: ميزان الاعتدال: 2/ 631.
وقال ابن عدي في ترجمة خصيف: ولخصيف نسخ وأحاديث كثيرة، وإذا حدث عن خصيف ثقة فلا بأس بحديثه ورواياته، إلا أن يروي عنه عبد العزيز بن عبد الرحمن، فإن رواياته عنه بواطيل، والبلاء من عبد العزيز لا من خصيف. تهذيب التهذيب: 3/ 144.
(2) خصيف بالصاد المهملة، مصغرا، ابن عبد الرحمن الجزري، أبو عون، صدوق، سيء الحفظ، خلط بآخره، رمي بالإرجاء، من الخامسة، مات سنة سبع وثلاثين، وقيل: غير ذلك، 4. التقريب: ص 92.