فهرس الكتاب

الصفحة 1317 من 1640

ش: هذا قول عامة أهل العلم ، لقول الله تعالى: 19 ( { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون } ) إلى: 19 ( { وكلا وعد الله الحسنى } ) الآية . وهذا يدل على أن القاعد بلا ضرر غير آثم مع جهاد غيره .

3283 وفي الصحيحين عن البراء رضي الله عنه قال: لما نزلت 19 ( { لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله تعالى } ) قال النبي: ( ادعوا فلانًا ) فجاءه ومعه الدواة واللوح والكتف ، فقال: اكتب 19 ( { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله } ) وخلف النبي ابن أم مكتوم ، فقال: يا رسول الله أنا ضرير ، فنزلت مكانها: 19 ( { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون } ) الآية ، وقوله تعالى: 19 ( { وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة } ) الآية .

3284 قال ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: 19 ( { إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا } ) ، و 19 ( { ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله } ) قال: نسختها 19 ( { وما كان المئمنون لينفروا كافة } ) . . . رواه أبو داود . ولأن النبي كان يبعث السرايا ويقيم هو وسائر أصحابه . وعلى هذا تحمل الأوامر المطلقة ؛ كقوله تعالى: 19 ( { كتب عليكم القتال } ) ، وقوله: 19 ( { واقتلوهم حيث ثقفتموهم } ) وقوله تعالى: 19 ( { وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله } ) وقوله: 19 ( { انفروا خفافًا وثقالًا } ) ونحو ذلك .

3285 وقول النبي: ( الجهاد واجب عليكم مع كل أمير برًا كان أو فاجرًا ) رواه أبو داود .

3286 وقوله: ( جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) رواه أبو داود والنسائي .

3287 وقوله عليه السلام: ( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق ) رواه مسلم وغيره . وابن المبارك يقول في هذا الحديث: نرى أن ذلك كان على عهد رسول الله .

( تنبيه ) : يتعين الجهاد في ثلاثة مواضع ( أحدها ) إذا التقى الزحفان ، وتقابل الصفان ، لقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت