فهرس الكتاب

الصفحة 1320 من 1640

فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج . وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلام إلا أن أعمر المسجد الحرام . وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم . فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله وهو يوم الجمعة ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه . فأنزل الله تعالى: 19 ( { أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد كمن آمن بالله } ) إلى آخرها . رواه مسلم . ولأن فيه إعلاء كلمة الله سبحانه ، وبذل المهجة ، ونفعه يعم جميع المسلمين .

قال: وغزو البحر أفضل من غزو البر .

3296 ش: روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله أنه كان يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، وكانت أم حرام تحت عبادة بن الصامت ، فدخل عليها رسول الله فأطعمته ، ثم جلست تفلي رأسه ، فنام رسول الله ثم استيقظ وهو يضحك ، قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال: ( أناس من أمتي عرضوا على غزاة في سبيل الله ، يركبون ثبج هذا البحر ، ملوكًا على الأسرة ، أو مثل الملوك على الأسرة ) مختصر رواه مسلم .

3297 وعن أم حرام رضي الله عنها أن رسول الله قال: ( المائد في البحر الذي يصيبه القيء له أجر شهيد ، والغريق له أجر شهيدين ) رواه أبو داود .

3298 وفي حديث رواه ابن ماجه: ( شهيد البحر مثل شهيد البر ، والمائد في البحر كالمتشحط في دمه في البر ، وما بين الموجتين كقاطع الدنيا في طاعة الله ، وإن الله وكل ملك الموت بقبض الأرواح ، إلا شهيد البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم ، يغفر لشهداء البر الذنوب كلها إلا الدين ، ويغفر لشهيد البحر الذنوب والدين ) .

وقد دل كلام الخرقي على مشروعية الغزو في البحر ، وقد دل عليه ما تقدم ، والله أعلم .

قال: ويغزى مع كل بر وفاجر .

3299 ش: روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ( الجهاد واجب عليكم مع كل أمير ، برًا كان أو فاجرًا ) مختصر .

3300 وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ( ثلاث من أصل الإيمان ، الكف عمن قال لا إله إلا الله ، لا نكفره بذنب ، ولا نخرجه من الإسلام بعمل ، والجهاد ماض منذ بعثني الله ، إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال ، لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت