فهرس الكتاب
3289 وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: مرّ رجل من أصحاب النبي بشعب فيه عيينة من ماء عذبة ، فأعجبته لطيبها ، فقال: لو اعتزلت الناس فأقمت في هذا الشعب ، ولن أفعل حتى أستأذن رسول الله فذكر ذلك لرسول الله ، فقال: ( لا تفعل ، فإن مقام أحدكم يومًا في سبيل الله أفضل من صلاته في بيته سبعين عامًا ، ألا تحبون أن يغفر الله لكم ويدخلكم الجنة ، اغزوا في سبيل الله ، من قاتل في سبيل الله فواق ناقة وجبت له الجنة ) .
3290 وعن المقدام بن معديكرب قال: قال رسول الله: ( للشهيد عند الله ست خصال ، يغفر الله له في أول دفعة ، ويرى مقعده من الجنة ، ويجار من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، الياقوتة منه خير من الدنيا وما فيها ، ويزوج اثنتين وسبعين زوجة من الحور العين ، ويشفع في سبعين من أقاربه ) رواهما الترمذي ، وقال في الثاني: حسن صحيح غريب .
3291 وفي الصحيحين واللفظ لمسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رجلًا أتى النبي فقال: أي الناس أفضل ؟ قال: ( رجل يجاهد في سبيل الله بماله ونفسه ) قال: ثم من ؟ قال: ( ثم رجل معتزل في شعب من الشعاب ، يعبد ربه ويدع الناس من شره ) .
3292 وفيهما أيضًا عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل رسول الله أي الأعمال أفضل ؟ قال: ( إيمان بالله ورسوله ) قيل: ثم ماذا ؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ) قيل: ثم ماذا ؟ قال: ( الحج المبرور ) .
3293 وفيهما أيضًا عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سألت رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله ؟ قال: ( الصلاة على وقتها ) قلت: ثم أي ؟ قال: ( بر الوالدين ) قلت: ثم أي ؟ قال: ( الجهاد في سبيل الله ) قال: حدثني بهن رسول الله ولو استزدته لزداني .
3294 وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي قال: ( ألا أخبركم بخير الناس ؛ رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله ) . . . رواه الترمذي وحسّنه .
3295 وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: كنت عند منبر رسول الله