فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 1640

والبيهقي ، والخطيب وصححوه .

470 وعن أنس [ رضي الله عنه ] : صليت خلف النبي ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان ، فكانوا لا يجهرون ببسم الله الرحمن الرحيم . رواه أحمد ، والنسائي ، وابن خزيمة والدراقطني ، وفي لفظ لابن خزيمة ، والطبراني ، إن رسول الله كان يسرّ بسم الله الرحمن الرحيم . وأبو بكر ، وعمر ، زاد ابن خزيمة في الصلاة .

( تنبيه ) الإجماع على أن ( بسم الله الرحمن الرحيم ) بعض آية في سورة النمل واختلف هل هي آية مفردة في أول كل سورة ، وفيه روايتان ، المنصوص عنه وعليه عامة أصحابه نعم ، ولا خلاف عنه نعلمه أنها ليست آية من أول كل سورة إلا في الفاتحة ، على رواية اختارها ابن بطة ، وصاحبه أبو حفص ، والمشهور خلافها ، والله أعلم .

قال: ولا يجهر بها .

ش: لا يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ، وإن قلنا: إنها من الفاتحة ، لما تقدم من حديث أنس .

471 وفي لفظ البخاري عنه: أن النبي ، وأبا بكر ، وعمر كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين . وفي رواية مسلم: لا يذكرون ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في أول قراءة ولا في آخرها . وعن الدراقطني: لم يصح عن النبي في الجهر حديث ، أما عن الصحابة فمنه صحيح ، ومنه ضعيف . وزعم بعض الأصحاب أنا إذا قلنا: إنها من الفاتحة [ جهر بها كما يجهر بالفاتحة ] ( ونص أحمد ) على [ أن ] من صلى بالمدينة جهر بها ، ليبين أنها سنة ، لأن أهل المدينة ينكرونها .

472 كما جهر ابن عباس بقراءة الفاتحة في صلاة الجنازة والله أعلم .

قال: فإذا قال: { ولا الضالين } قال: آمين .

ش: إذا قال المصلي: { ولا الضالين } قال: آمين . سواء كان منفردًا ، أو إمامًا ، أو مأمومًا قالها إمامه أو لم يقلها .

473 لما روى أبو هريرة [ رضي الله عنه ] أن النبي:[ قال: ( إذا أمّن الإِمام فأمنوا ، فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له تقدم من ذنبه ) متفق عليه والمنفرد في معناهما ، ويجهر بها فيما يجهر به .

474 لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله ] إذا تلا: { غير المغضوب عليه ولا الضالين } قال: ( آمين ) حتى يسمع من يليه من الصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت