فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 1640

قال: ويرفع يديه كرفعة الأول .

ش: يعني إلى حذو منكبيه ، أو إلى فروع أذنيه ، وقد تقدم ذلك والخلاف فيه ، والأصل في الرفع ( هنا ) حديث ابن عمر ، ووائل بن حجر وقد تقدما .

وعن أبي حميد الساعدي أنه قال في عشرة من أصحاب رسول الله [ ] أحدهما أبو قتادة: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله . قالوا: ما كنت أقدمنا له صحبة ، ولا أكثرنا له إتيانًا . قال: بلى . قالوا: فاعرض . فقال: كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة اعتدل قائمًا ، ثم اعتدل ، فلم يصوب رأسه ولم يقنعه ، ووضع يديه على ركبتيه ، ثم قال: ( سمع الله لمن حمده ) ورفع يديه واعتل ، حتى يرحع كل عظم موضعه معتدلًا ، ثم هوى إلى الأرض ساجدًا ، ثم قال: ( الله أكبر ) ثم ثنى رجليه وقعد عليها ، واعتدل ، حتى يرجع كل عظم موضعه ، ثم نهض ، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك ، حتى إذا قام من السجدتين كبر ورفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه ، كما صنع حين افتتح الصلاة ، ثم صنع ذلك ، حتى إذا كانت الركعة التي تنقضي فيها الصلاة أخر رجله اليسرى ، وقعد على شقه متوركًا ، ثم سلم . قالوا: صدقت ، هكذا صلى رسول الله . رواه الخمسة وصححه الترمذي وسمّى أبو داود في رواية من العشرة أبا هريرة ، وأبا أسيد ، وسهل بن سعد ، ومحمد بن مسلمة .

قال: ثم يضع يديه على ركبتيه ، ويفرج أصابعه .

ش: لحديث أبي حميد [ رضي الله عنه ] .

480 وعن عمر [ رضي الله عنه ] قال: إن الركب سنت لكم ، فخذوا بالركب . رواه النسائي والترمذي وصححه .

قال: ويمد ظهره ، ولا يرفع رأسه ولا يخفضه .

ش: لحديث أبي حميد .

481 وفي الصحيح عن عائشة رضي الله عنها: وكان رسول الله [ ] إذا ركع لم يشخص رأسه ولم يصوبه ، ولكن بين ذلك .

482 وعن وابصة بن معبد ، قال: رأيت النبي يصلي ، وكان إذا ركع سوى ظهره ، حتى لو صب عليه الماء لاستقر . رواه ابن ماجه . وقدر الإِجزاء الإِنحناء بحيث يمكنه مس ركبتيه بيديه ، لأنه لا يسمى راكعا [ بدونه ] ، والإِعتبار بمتوسطي الناس ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت