فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 1640

لا بطويل اليدين ، ولا بقصيرها ، قال أبو البركات: وضابط الإِجزاء الذي لا يختلف أن يكون انحناؤه إلى الركوع المعتدل أقرب منه إلى القيام المعتدل ، والله أعلم .

قال: ويقول [ في ركوعه ] : سبحان ربي العظيم . ثلاثًا ، وهو أدنى الكمال ، وإن قال مرة أجزأة .

483 ش: عن حذيفة [ رضي الله عنه ] قال: صليت مع النبي فكان يقول في ركوعة: ( سبحان ربي العظيم ) وفي سجود ( سبحان ربي الأعلى ) رواه الجماعة إلا البخاري .

484 وعن عقبة بن عامر قال: لما نزلت: { فسبح باسم ربك العطيم } قال النبي: [ اجعلوها في ركوعكم ) فلما نزلت: ( سبح اسم ربك الأعلى ) قال النبي ] ( اجعلوها في سجودكم ) رواه أحمد ، وأبو داود .

485 وعن ابن مسعود [ رضي الله عنه ] أن النبي [ ] قال: ( ءذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم . ثلاث مرات ، فقد تم ركوعه ، وذلك أدناه ، وإذا سجد فقال في سجوده: سبحان ربي الأعلى . ثلاث [ مرات ] ، فقد تم سجوده ، وذلك أدناه ) رواه أبو داود ، والترمذي ، وهو مرسل ، وإنما أجزأت المرة لظاهر حديث عقبة .

وقد تضمن كلام الخرقي وجوب التسبيح [ في الرجوع ] وسيصرح به ، وهو المشهور لما تقدم ، ( وعنه ) أنه فرض ، ( وعنه ) أنه سنة .

( تنبيه ) غاية الكمال لا حد لها عند القاضي ، ما لم يطل ما يخاف عليه منه السهو ، وقال بعض الأصحاب: غايته أن يسبح قدر قيامه ، لصحة ذلك عن النبي وقيل: الكمال عشر تسبيحات . هذا كله في المنفرد ، أما الإِمام فظاهر كلام أحمد واختاره أبو البركات [ أن يستحب ] أن يزيد على [ أدنى ] الكمال قليلًا ، فيسبح ما بني الخمس إلى العشر ، وقال القاضي: لا يستحب الزيادة على الثلاث ، حذارًا من المشقة على المأمومين . والله أعلم .

قال: [ ثم يرفع رأسه ] ثم يقول: سمع الله لمن حمد . [ ويرفع يديه كرفعه الأول ] .

ش: أي ثم يقول: سمع الله لمن حمد . حين يرفع رأسه من الركوع ، أما قوله: سمع الله لمن حمده . فقد تقدم في حديث أبي هريرة ، وأبي حميد ، وابن عمر ، وأما الرفع إذًا فتقدم أيضًا في حديث ابن عمر ، وأبي حميد ، ومالك بن الحويرث ، وقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت