فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 1640

سمع الله لمن حمده . واجب في المشهور ، ( وعنه ) سنة ، أما الرفع من الركوع والاعتدال عنه ففرضان ، لحديث المسيء في صلاته .

قال: ثم يقول: ربنا ولك الحمد .

ش: يعني إذا اعتدل قائمًا ، لما تقدم من حديث أبي هريرة ، وابن عمر ، وحكم التحميد في الوجوب حكم التسميع ، ويخير بين إثبات الواو وحذفها ، والأفضل إثباتها نص عليه .

486 للإِتفاق عليه من رواية أنس ، وأبي هريرة ، وابن عمر . والأفضل مع تركها: اللهم ربنا لك الحمد . نص عليه .

487 لأنه متفق عليه من حديث أبي هريرة ، ويجوز: ربنا لك الحمد .

488 لما روى مسلم من حديث أبي سعيد .

489 و ( اللهم ربنا ولك [ الحمد ] ) كما رواه الترمذي من حديث أبي هريرة وصححه [ والله أعلم ] .

قال: ملء السماء ، وملء الأرض ، وملء ما شئت ممن شيء بعد . فإن كان مأمومًا لم يزد على قوله: ربنا ولك الحمد .

ش: هذا الذكر مشروع في هذه الحالة في الجملة .

490 لما روى علي بن أبي طالب [ رضي الله عنه ] قال: كان رسول الله إذا رفع رأسه من الركوع قال: ( سمع الله لمن حمده ، ربنا ولك الحمد ، ملء السموات ، وملء الأورض ، وملء ما بينهما ، وملء ما شئت من شيء بعد ) رسواه مسلم وغيره .

491 وعن ابن أبي أوفى مثل ذلك ، رواه .

واختلف عن أحمد لمن شرع هذا الذكر ، ولا خلاف عنه أن الإِمام يقوله ، وكذلك ما قبله .

492 لحديث علي ، وابن أبي أوفي وغيرهما ( واختلف عنه ) في المنفرد ، فالمشهور عنه وهو اختيار الأصحاب أنه يقول الجميع كالإِمام ، إذ الأصل التأسي بالنبي .

493 لا سيما وقد عضده قوله: ( صلوا كما رأيتمون أصلي ) .

( وعنه ) يقتصر على التسميع والتحميد ، ولا يقول: ملء السماء . إلى آخره ، حطا له عن رتبه الأِمام ، ورفعا له عن رتبه المؤتم ، لأنه أكمل منه ، لعدم تبعيته ( وعنه ) يقتصر على التحميد فقط وفيها ضعف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت