فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1640

فخذك ، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت ) رواه أبو داود وابن ماجه .

558 وعن جرهد الأسلمي قال: مر رسول الله وعلي بردة ، وقد انكشف فخذي فقال: ( غط فخذك ، فإن الفخذ عورة ) رواه أحمد ، ومالك في الموطأ ، وأبو داود ، والترمذي وحسنه .

559 وعن عمرو بن شعيب عن أبي عن جده عن النبي قال: ( ما بين السرة إلى الركبة عورة ) رواه الدارقطني .

( والرواية الثانية ) : أن السرة والزكبة عورة أيضًا . ( والثالثة ) : وإليها ميل أبي البركات أن العورة الفرجان فقط .

560 لما روت عائشة [ رضي الله عنه ] أن رسول الله [ ] كان جالسًا كاشفًا عن فخذه ، فاستأذن أبو بكر ، فأذن له وه وعلى حاله ، ثم استأذن عمر ، فأذن له وهو على حاله ، ثم استأذن عثمان ، فأرخى عليه ثيابه ، فلما قاموا قلت: يا رسول الله استأذن أبو بكر وعمر ، فأذنت لهما وأنت على حالك ، فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك . فقال: ( يا عائشة ألا أستحيي من رجل والله إن الملائكة تستحيي منه ؟ ) رواه أحمد ، ومسلم ، ولكن قال: كاشفًا [ عن ] فخذية أو ساقيه .

561 وعن أنس أن النبي [ ] يوم خيبر انحسر الإزار عن فخذه ، وقال: حتى إني لأنظر إلى بياض فخذ النبي . رواه أحمد والبخاري ، وقال: حديث أنس أسند ، وحديث جرهد أحوط .

وقد تضمن كلام الخرقي أن ستر العورة شرط لصحة الصلاة .

562 لقوله: ( لا يطوفن بالبيت عريان ) متفق عليه ، مع تشبيه الطواف بالصلاة .

563 وقوله: ( لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار ) .

564 وقوله ( عليه والسلام لما سئل: أتصلي المرأة في درع وخمار ؟ فقال:( إذا كان واسعًا يغطي ظهور قدميها ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت