فهرس الكتاب
بفتح الواو وكسرها . و ( السواني ) جمع سانية ، وهي الناقلة التي يستقى عليها .
1219 ومنه حديث البعير الذي يشكي إلى النبي ، فقال أهله: كنا نسنو عليه . أي نسقي .
و ( العثري ) . . . و ( الدوالي ) جمع دالية ، وهي الدولاب تديره البقر ، والناعورة يديرها الماء و ( النواضح ) جمع ناضح وناضحة ، وهما البعير والناقة ، ويستقى عليها و ( السيوح ) جمع سيح ، قال الجوهري: هو الماء الجاري على وجه الأرض ، والمراد الأنهار ونحوها ، والله أعلم .
قال: والوسق ستون صاعًا .
ش: ( الوسق ) بفتح الواو وكسرها ، والأشهر في اللغة [ أنه ] كما قال الخرقي ، وأطبق علماء الشريعة على ذلك .
1220 وفي المسند ، وسنن ابن ماجه ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: 16 ( الوسق ستون صاعًا ) . والله أعلم .
قال: والصاع خمسة أرطال وثلث بالعراقي .
ش: قد تقدم قدر الرطل العراقي ، وتقدم صاع الماء هل هو خمسة أرطال أو ثمانية ؟ أما ما عداه فلا نزاع عندنا فيما نعلمه أنه خمسة أرطال وثلث .
1221 لما روى الدارقطني عن إسحاق بن سليمان الرازي ، قال: قلت لمالك بن أنس: 16 ( أبا عبد الله كم قدر صاع النبي ؟ قال: خمسة أرطال وثلث بالعراقي أنا حزرته . فقلت: أبا عبد الله خالفت شيخ القوم ، ) 6 ( قال: من هو ؟ قلت: أبو حنيفة رحمه الله ، يقول: ثمانية أرطال . فغضب غضبًا شديدًا ، ثم قال لجلسائه: يا فلان هات صاع جدك ، ويا فلان هات صاع جدك ، ويا فلان هات صاع جدك . قال إسحاق: فاجتمعت آصع ، فقال: ما تحفظون في هذا ؟ فقال هذا: حدثني أبي عن أبيه ، أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي . وقال هذا: حدثني أبي ، عن أخيه ، أنه كان يؤدي بهذا الصاع إلى النبي . فقال الآخر: حدثني أبي ، عن أمه ، أنها أدت بهذا الصاع إلى النبي . فقال مالك: أنا حزرت هذه ، فوجدتها خمسة أرطال وثلثًا ) .
1222 وروي 16 ( أن أبا يوسف سأل مالك بن أنس بحضرة الرشيد عن مقدار صاع النبي ، فاستهمله إلى الغد ، ثم جاء من الغد ، ومعه أولاد المهاجرين والأنصار ، ومع كل واحد منهم صاعه الذي ورثه عن مورثه ، الذي كان يؤدي به الزكاة إلى رسول الله ) .
( تنبيهات ) : ( أحدها ) : ظاهر كلام الخرقي هنا أن النصاب هنا تحديد ، فلو نقص