فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 1640

احتمالان ، ذكرهما القاضي في التعليق ، فالثبوت للحكم برمضانيته ، والمنع لأنه حق لآدمي .

( تنبيه ) : ( الغيم ) قال ابن سيده: الغيم السحاب . وقيل أن لا ترى شمسًا من شدة الدجى . وجمعه غيوم وغيام . و ( القتر ( جمع قترة وهي الغبار ومنه قوله تعالى: 19( { ترهقها قترة } ) .

1295 قال ابن زيد: الفرق بين الغبرة والقترة أن القترة ما ارتفع من الغبار فلحق بالسماء ، والغبرة ما كان أسفل في الأرض . و ( فاقدروا له ) قد تقدم معناه والصواب عند أهل اللغة والتفسير المعنى الثاني ، وهو بالوصل ، وكسر الدال وضمها ، و ( سرر الشهر ) و ( سراره ) وسراره ثلاث لغات ، قال الفراء: والفتح أجود . ويقال فيه أيضًا: سر الشهر . وجاءت به السنة ، وقد تقدم معناه ، وقيل: سره وسطه ، وسر كل شيء جوفه ويدل عليه أن في بعض الروايات ( أصمت من سرة هذا الشهر ؟ ) وفسر ذلك بأيام البيض والله أعلم .

قال: ولا يجوز صيام فرض حتى ينويه أيَّ وقت كان من الليل .

ش: أما أصل النية في الصوم وإن كان تطوعًا فمجمع عليها ، لأنه عبادة فيدخل تحت قوله تعالى: { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } وعمل فيدخل تحت قوله عليه السلام: ( إنما الأعمال بالنيات ) ثم إن كان [ الصوم ] فرضًا كرمضان وصوم الكفارة والنذر اشترط أن ينويه من الليل .

1296 لما روي عن ابن عمر عن حفصة رضي الله عنهم عن النبي قال: ( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) رواه الخمسة ، وفي لفظ ( من لم يجمع الصيام ) وروى موقوفًا على ابن عمر .

1297 وعن عمرة عن عائشة رضي الله عنهما قالت: من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له . رواه الدارقطني وقال: إسناده كلهم ثقات . وما يورد من صوم عاشوراء فوجوبه كان في النهار فلذلك أجزأت فيه النية .

1298 على أن أبا حفص قد قال: إنه لم يكن واجبًا ، بدليل حديث معاوية سمعت رسول الله يقول: ( إن هذا يوم عاشوراء ، ولم يكتب عليكم صيامه ، وإني صائم فمن شاء فليصم ) ورد بأن معاوية إنما أسلم عام الفتح ،

1299 ووجوب عاشوراء كان في الثانية من الهجرة ، يومًا واحدًا ثم نسخ بصوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت