عليه وسلم بهذا وعن محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي ميسر عن عمران بن ميمون عن أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم
وزكريا بن إسحاق عن عمرو بن ميمون عن بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وعمرو بن عثمان أخبرني موسى بن طلحة قال سمعت أبا أيوب
الشرح:
فالإمام مسلم ذكر في مقدمة الصحيح قال: إني أشرح العلل التي تكون بالأخبار، ثم يذكر الروايات التي بخلاف رواية سعيد بن عبيد قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف أبو رجاء الثقفي، وهو ثقة ثبت توفى عام أربعين مائتين ولا ليس هناك في الكتب الستة سواه قال: حدثنا الليث وهو بن سعد المصري من كبار الحفاظ توفى عام خمسة وسبعين ومائة قال: عن يحيى وهو بن سعيد الأنصاري المدني توفى بعد الأربعين ومائة خرج له الجماعة، وحماد بن زيد عن يحيى فالذي يبدو أن الإمام مسلم أسند هذه الأخبار لكن المختصر اختصرها قال وحماد بن زيد عن يحيى وبشر ين المفضل وهو الرقاشي ثقة حافظ تقدم لنا فيما سبق توفى عام ستة أو سبعة و ثمانين ومائة خرج له الجماعة عن يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الوهاب بن عبد الوهاب بن عبد المجيد من الثقات المشهورين وسفيان بن عيينة من الحفاظ وسليمان بن بلال من الحفاظ وهشيم ابن بشير الواسطي من الحفاظ الكبار، كلهم عن يحيى بخلاف رواية سعيد بن عبيد وعن ابن إسحاق قال: حدثني بشيير بن يسار ابن إسحاق وهو محمد بن إسحاق المطلبي مولاهم صاحب السيرة، وهو من الطبقة الخامسة توفي نحو خمسين ومائة وفيه خلاف مطول والراجح أن حديثه على ثلاثة أقسام:
ما رواه في السيرة فهذا أصح أقسام حديثه، والقسم الثاني: ما رواه في غير السيرة، لماذا قدمنا ما رواه في السيرة لاهتمامه بالمغازي والسير، فإذا اهتم الإنسان بشيء يتقنه فما رواه فيما يتعلق بالمغازي السير أقوى حديثة والقسم ما رواه في غير المغازي والسير كأن يقول في الأحكام وغيره إذا صرح فيه بالتحديث فهذا القسم حسن مقبول.
القسم الثالث: إذا لم يصرح بالتحديث فهناك يحتمل أنه دلس هذه أقسام حديثة قال: وابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة وسليمان ين يسار، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري وهو ثقة إمام توفى نحو أربعة وتسعين، كلاهما عن رجل من