فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 212

أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أن القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية.

القسامة كانت في الجاهلية فأقر الإسلام هذا الحكم على ما هو عليه في الجاهلية، فهناك أشياء في الجاهلية جاء الشرع بإقرارها مثل: الحج والعمرة والغسل من الجنابة وغير ذلك.

فالعرب بقي عندهم شيء من دين إبراهيم عليه السلام ورسول الله عليه الصلاة والسلام أمر باتباع ملة إبراهيم (( ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ ) ) [النحل:123] فبعض الأشياء أقرت على ما هي عليه، فمنها القسامة، روى الخبر أبو سلمة الذي رواه سليمان بن يسار الهلالي وهو ثقة جليل، هذا الحديث رواه مسلم في صحيحة قال: وروى هذا يونس يونس بن يريد الليلي عن ابن شهاب.

قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة تقدم، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة تقدم قال حدثنا أبو خالد الأحمر وهو صدوق سليمان بن حيان الكوفي صدوق عن حجاج وهو بن أرطأة وهو لا يحتج به عن عمرو بن شعيب هو ابن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو ثقة من صغار التابعين عن أبيه وهو شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص وهو لا بأس به صدوق، عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص اختلف في جده قيل محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقيل عبد الله، وقيل عمرو بن العاص، والصواب عبد الله بن عمرو.

وهذه السلسة فيها نحو من اثنين وستين ومائة حديث في السنن الأربع ليس في البخاري ومسلم منها شيء وتقريبًا أحاديث عمرو بن شعيب بهذه السلسة نحو مائتين حديث بالمكرر. وفي السنن الأربع نحو اثنين وستين ومائة بالمكرر، وفي الكتب تقريبا نحو مائتين حديث بالمكرر, وهذه السلسلة من أشهر السلاسل، وهي على الراجح من القسم الحسن، بعضهم صححها جدًا كإسحاق بن راهويه، وقال مثل أيوب عن نافع عن ابن عمر وبن شعيب عن أبيه عن جده مثل أيوب عن نافع عن ابن عمر وبعضهم ضعفه كابن حاتم ابن حبان البستي، وبعضهم حسنها وقوها وذهب إلى هذا جمع من الحفاظ نقل هذا البخاري عن أحمد، وعن الحميدي وغيرهم من الحافظ أو غيرهم ممن نقل ذلك عنهم البخاري، فهذا السلسة ينبغي أن يعتني بها؛ لأن فيها أحاديث كثيرة وبالذات في الأحكام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت