فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 212

أن حويصة ومحيصة أبناء مسعود وهم من الأنصار وعبد الله وعبد الرحمن أبناء فلان وهما أبناء عم وحويصة ومحيصة وعبد الرحمن وعبد الله كلهم أبناء عم {خرجوا} وسا الحديث أي: حديث القصة التي وقعت في قتل من قتل قال: حدثنا محمد بن نافع وهو النيسابوري تقدم ثقة حافظ قال: حدثنا عبد الرزاق وهو بن همام الصنعاني تقدم توفى عام إحدى عشر ومائتين قال: أخبرنا ابن جريج، وهو عبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج قال: أخبرني الفضل وما أدري من هذا الفضل، هكذا قي مصنف عبد الرزاق عن الحسن وهو ابن أبي الحسن البصري توفى عام عشرة ومائة أنه أخبره {أن النبي صلى الله عليه وسلم بدأ بيهود فأبوا أن يحلفوا فرد القسامة على الأنصار فأبوا أ، يحلفوا فجعل النبي صلى الله عليه وسلم العقل على يهود}

فهذا الخبر غير صحيح؛ لأن الرسول الله عليه الصلاة والسلام هو الذي عقله، دفع ديته وسوف يأتي أن أول ما جعل القسامة على المدعيين، فقالوا: ما رأينا، قال: إذا تبرئكم اليهود يحلفون خمسين بعد ذلك جعل القسامة على اليهود: قالوا هم كفار لا نقبل منهم هذه الأيمان، فهذا الخبر مرسل، وهو يخالف الخبر الصحيح فقال أبو الحسين: فقد ذكرنا جملة من الأخبار أهل القسامة في الدم، فيبدو أن الإمام مسلم ساق هذا الخبر إما ليبين الخطأ فيه، وإما لكي يستظهر فيه على ما تقدم؛ لأن فيه ذكر القسامة بخلاف حديث سعد بن عبيد ليس فيه ذكر القسامة بأن تجعل على الذين ادعوا أن فلان هو القاتل، وقد يكون المختصر اختصر بعض الشيء، فقد ذكرنا جملة من أخبار أهل القسامة في الدم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلها مذكورة في سؤال النبي صلى الله عليه وسلم إياهم قسامة خمسين يمينًا، وليس في شيء من أخبارهم أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم البينة، وإنما قال: لهم تحلفون خمسين يمينًا إلا ما ذكر سعيد بن عبيد في خبره، وترك سعيد القسامة في الخبر فلم يذكره وتواطؤ هذه الأخبار التي ذكرناها بخلاف رواية سعيد يقضي على رواية سعيد بالغلط والوهم في خبر القسامة تبين هنا بالدليل الواضح أن سعيد أخطأ، وغير مشكل على من عقل التمييز من الحفاظ من نقله الأخبار، ومن ليس كمثلهم أن يحيى بن سعيد أحفظ من سعيد بن عبيد بعد أن بين بالدليل خطأ سعيد بن عبيد من خلال الروايات قال: أن يحيى بن سعيد الأنصاري وهو ذكر القسامة مقدم على سعيد ين عبيد؛ لأنه أحفظ مقدم عليه وأرفع منه شأنا طريق العلم وأسبابه فلو لم يكن إلا خلاف يحيى إياه حين أجتمعت الرواية عن سعيد عن بُشير بن يسار لكان الأمر واضحًا في أن أولاهما بالحفظ يحيى بن سعيد ودافع لما خالفه غير أن الرواة اختلفوا في موضعين من هذا الخبر سوى الموضع الذي خالف فيه سعيد، وهو أن بعضهم ذكر في روايته أن النبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت