فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 212

ومن الخبر الذي لم ينقل على الصحة وأخطأه ناقله في الإسناد والمتن أبو سنان عن علقمة بن مرثد عن أبن بريدة قال جئت أنا ويحيى ابن يعمر وأبو عوانة عن عطاء بن السائب ثنا محارب بن دثار وعلقمة وحسين بن الحسن أن ابن بريدة وسفيان عن علقمة وشريك عن الحسين بن الحسن سنان عن ابن بريدة وساقه وقد ذكرنا رواية الكوفيين حديث ابن عمر في سؤال جبريل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام وقد أوهموا جميعا في إسناده إذ انتهوا بالحديث إلى ابن عمر حكي ذلك من حضور رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عليه السلام وإنما روى ابن عمر عن عمر بن الخطاب أنه هو الذي حضر ذلك دون أن يحضره ابن عمر ولو كان ابن عمر عاين ذلك وشاهده لم يجز أن يحكيه عن عمر وسنذكر إن شاء الله رواية من أسند هذا الحديث إلى ابن عمر يرويه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال جبريل عليه السلام إياه ثم نذكر مواضع العلل في متنه ونبينها إن شاء الله وذكر حديث كهمس ومطر الوراق وعثمان بن غياث وسليمان التيمي عن يحيى عن ابن عمر عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهذه رواية البصريين لهذا الحديث وهم في روايته أثبت وله أحفظ من أهل الكوفة إذ هم الزائدون في الإسناد عمر بن الخطاب ولم يحفظ الكوفيون فيه عمر والحديث للزائد والحافظ لأنه في معنى الشاهد الذي قد حفظ في شهادته ما لم يحفظ صاحبه والحفظ غالب على النسيان وقاض عليه لا محالة فأما رواية أبي سنان عن علقمة في متن هذا الحديث إذ قال فيه أن جبريل عليه السلام حيث قال جئت أسألك عن شرائع الإسلام فهذه زيادة مختلفة ليست من الحروف بسبيل وإنما أدخل هذا الحرف في رواية هذا الحديث شرذمة زيادة في الحرف مثل ضرب النعمان بن ثابت وسعيد بن سنان ومن يجاري الإرجاء نحوهما وإنما أرادوا بذلك تصويبا في قوله في الإيمان وتعقيد الإرجاء ذلك ما لم يزد قولهم إلا وهنا وعن الحق إلا بعدا إذ زادوا في رواية الأخبار ما كفى بأهل العلم والدليل على ما قلنا من إدخالهم الزيادة في هذا الخبر أن عطاء بن السائب وسفيان روياه عن علقمة فقالا قال يا رسول الله ما الإسلام وعلى ذلك رواية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت