أيوب السختياني، وابن جريج، وحماد، وشعبة، وابن عيينة، وكذلك أبي الزبير عن جابر، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب عن ابن المنكدر، فأما رواية ابن الفضيل عن عبد الملك عن عطاء فوهم كله برمته الإسناد والمتن، وذلك لأن عبد الملك إنما روى هذا الحديث عن أبي جعفر محمد بن علي، فمحمد بن فضيل أخطأ، فبين الإمام مسلم عندما جمع طرق الحديث، فعندما جمع طرق الحديث بألفاظه تبين له من هو المصيب والمخطئ؟! وذلك من خلال ما رواه الأحفظ والأكثر، وأن الروايات الأخرى في بعض من رواه فيهم ضعف، أو كون الرواية مرسلة وما شابه ذلك.