جرير، ورواه عن أبي زرعة ثلاثة أبو حيان التيمي، وعمارة بن القعقاع وأبو فروة، ورواية أبي فروة عند النسائي وغيره، وفي رواية أبي فروة عن أبي زرعة عن أبي هريرة وأبي ذر، ورواه من الصحابة أنس.
رواه البخاري في الأدب المفرد والبزار، ورواه من الصحابة جرير بن عبد الله البجلي، خرج حديثه أبو عوانه ورواية جرير ضعيفة لا تصح، ورواه ابن عباس وأبو عامر الأشعري، وخرج رواية ابن عباس وأبو عامر الأشعري الإمام أحمد في المسند، فهذا الحديث حديث صحيح مشهور.
الإمام مسلم ذكر حديث عمر، ووقع في حديث عمر خطأ في المتن وفي الإسناد، الخطأ الذي في الإسناد هو أن هذا الحديث رواه عبد الله بن عمر عن عمر، حميد يحيى بن يعمر، رواه عن ابن عمر وابن عمر رواه عن أبيه عمر بن الخطاب، فهناك من روى هذا الخبر وجعله عن أبي عمر، وليس عن عمر ولم يذكر عمر وهذا وقع في رواية سليمان بن بريدة عن يحيى بن يعمر عن ابن عمر، وليس فيه ذكر عمر، وجاء في رواية عطاء الخرساني عن يحيى بن يعمر، وجاء من حديث عطاء عن ابن عمر حديث عطاء عن ابن عمر أخرجه الطبراني، ولكنه لا يصح، فرواية من ذكرت خطأ، وإنما الصواب عن ابن عمر عن عمر، ومثل هذا الخطأ لا يؤثر كثيرًا من حيث الصحة، لأن عمر وابن عمر كلاهما من الصحابة، ولكن يؤثر من حيث الصناعة الحديثية؛ لأن بعض الرواة جعلوا هذا الخبر من مسند ابن عمر، بينما الصواب أنه من مسند عمر بن الخطاب يعني: عمر هو الذي نقل الحادثة والقصة، ورواه عنه ابنه عبد الله، فأخطأ بعض الرواة فجعلوا الحادثة والقصة شاهدها ابن عمر ورواها هو بذاته، فهذا يعتبر خطأ من حيث الصناعة الحديثية، والذي يكثر من هذا الشي يلاحظ عليه، ويعتبر في حديثه وهم وخطأ، فهذا الخطأ الأول في الإسناد فإذًا الصواب عن عمر وليس عن ابن عمر.
والخطأ الذي في المتن هو أن بعض الرواة قالوا: أن جبريل سأل رسول الله عليه الصلاة والسلام عن شرائع الإسلام وليس عن الإسلام، فاللفظة الصحيحة: {أنه جاء رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد حتى جلس عند الرسول عليه الصلاة والسلام، وأسند ركبتيه إلى ركبتيه ووضع كفيه على فخذيه، وقال: يا محمد! أخبرني عن الإسلام} ولم يقول: عن شرائع الإسلام، فسعيد بن سنان وأبو حنيفة.
غيرهم رووه بلفظ عن شرائع الإسلام، وهذا الخطأ أشد من الخطأ الذي في الإسناد؛ لأن عن شرائع الإسلام يقول الإمام مسلم: لأن هذا الحديث حجة على