فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 212

الإمام مسلم ذلك الغلط، وكل هذا فيه أن الأئمة ينقدوه المتون، أهل الحديث ينقدون المتون.

ولكن نقدهم للمتون لا يكون هذا بالعقول الفاسدة، والآراء الكاسدة لا من خلال النصوص من خلال مقارنتها بالنصوص الصحيحة، فعندما يأتي شخص فيه ضعف يخالف الروايات الصحيحة فهذا يرد خبره، فهنا الإمام مسلم ما تكلم عن الإسناد الخبر كما تلاحظون وإنما تكلم على متن الخبر، وأنه ليس بصحيح هذا المتن أي: أقصد ما قال في هذا الرجل مبهم؛ لأن هذا شيء واضح وبين، ولم يقول: في ابن إسحاق وهو يهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت