عليه الصلاة والسلام: {من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأتها وليكفر عن يمينه} .
نعم هذا الخبر إسناده صحيح وقد رواه مسلم في صحيحه، وقال: مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة هذا الخبر جاء عن طرق مالك الإمام مالك بن أنس عن سهيل، سهيل بن أبي صالح وسهيل ثقة حديثه القديم أصح عن أبيه وهو أبو صالح ذكوان السمان وسليمان بن بلال المدني وهو ثقة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة وحماد بن زيد الأزدي الجهضمي وهو ثقة إمام عن غيلان بن جرير وهو الأزدي المعوني وهو ثقة جليل عن أبي بردة وعن أبي موسى الأشعري مكثر من رواية عن أبيه وهو ثقة.
أبي موسى الأشعري مكثر من رواية عن أبيه وهو ثقة جليل من الطبقة الثالثة تقريبًا عن أبي موسى الأشعري عبد الله بن قيس وحماد عن أيوب ابن أبي تميمة كيسان السختياني وهو ثقة إمام توفى عام واحد وثلاثين ومئة عن أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي وعن قاسم بن عاصم التميمي عن زهدم الجرمي، قال وتركت طرق زهدم، يبدو أن هذا المختصر أظن، هذه الطريق خرجها مسلم في صحيحه، طريق بن قاسم بن عاصم عن زهدم الجرمي خرجها مسلم في صحيحه وقال أبو بردة عن أبي موسى وتقدم رواية أبو بردة عن أبي موسى فالمختصر اختصاره ليس بالجيد، وحميد عن أنس عن أبا موسى، طبعًا حدث أبي موسى مخرج في الصحيح كما تقدم وهو أن أبا موسى جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة العسرة إلى خرج فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى تبوك وطلب منه أن يحمله هو ومن معه ما كان عندهم ظهر، ما عندهم إبل فقال والله أحملكم ولا عندي ما أحملكم عليه ثم أرسل إليهم وقال عندي ما أحملكم عليه، فقالوا له أنت حلفت وكذا وكذا، فقال عليه الصلاة والسلام إذا حلفت على شيء ورأيت غيرها خير منها، كفرت عن يميني و أتيت الذي هو خير، أو كما قال عليه الصلاة والسلام، فهذا الحديث أيضًا يوافق حديث أبي هريرة، وهو أن الإنسان على يمين ورأى غيرها خير منها، يكفر عن يمينه ويأتي الذي هو خير، نعم قال ويسر عن أبي عائذ عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم مما أفاء الله عليه المختصر كما تقدم أختصر الأخبار اختصار ليس بالجيد، قال وتميم من طرفة عن عدي أيضًا في كفارة اليمين، كل هذه في كفارة اليمين، عدي بن حاتم والأعمش عن عبد العزيز بن رفيع عن تميم يعني تميم عن