فهرس الكتاب

الصفحة 173 من 212

فقال: الإمام مسلم رحمه الله تعالى وفيها خبر آخر غير محفوظ الإسناد. ثم, قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وتقدم أنه عبد الله بن محمد العبسي الكوفي وهو ثقة حافظ، توفى عام خمسة وثلاثين ومائتين, قال: حدثني زيد بن الحباب وهو العقلي الكوفي وهو ثقة له بعض الأوهام وهو من الطبقة التاسعة وخرج له مسلم وأصحاب السنن وتوفى عام ثلاثة ومائتين، قال: حدثنا عمر بن عبد الله بن أبي خثعم وهو ضعيف شبه المتروك، من الطبقة السابعة وسوف يأتي بإذن الله ومشيئته بيان الحديث المنكر الذي رواه وهو هذا الحديث الذي معنا، وقد قال: أبو زرعة الرازي عن عمر بن عبدالله بن أبي خثعم , قال: روى ثلاثة أحاديث عن يحيى بن أبي كثير لو كانت بخمسمائة حديث لأفسدتها، فهذا يدل على شدة نكارة وغلط هذه الأحاديث أليس كذلك؟!! لأن أبا زرعة قال: لو كانت بخمسمائة حديث لأفسدتها وذكرنا فيما سبق أن الغلط ليس على درجة واحدة بل يتفاوت من حيث الشدة، فهذه الأحاديث منكرة جدًا ومنها الحديث الذي معنا، عن يحيى بن أبي كثير وهو الطائي مولاهم اليماني، وهو من الطبقة الخامسة من صغار التابعين توفي عام اثنين وثلاثين ومائة وقد خرج له الجماعة وهو أحيانًا يرسل ولكن يحيى معروف بالرواية عن أبي سلمة وسلسلة يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة من أصح السلاسل عن أبي سلمة وهو بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري المدني، وهو إمام جليل من كبار الفقهاء حتى لو كان -أحيانًا- يناظر البحر ابن عباس وأحيانًا قد يغلبه أحيانًا أبو سلمة، قد يغلب ابن عباس في المناظرة كما في عندما تناظروا في مسألة عدة الحامل، فقال: ابن عباس أقصى الأجلين، قال: هو بالوضع ثم أرسل إلى أم سلمة فصوبت أبو سلمة بن عبد الرحمن، حتى عندما تناظر, قال: أبو هريرة رضي الله عنه، قال: أنا مع ابن أخي بقصد مع أبو سلمة في هذا القول، فأرسلوا إلى أم سلمة زوج الرسول الله عليه الصلاة والسلام فصوبت أبو سلمة ومن كان معه، و توفي عام أربعة وتسعين وقيل غير ذلك.

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رجلا، قال: {يا رسول الله! ما الطهور بالخفين, قال: للمقيم يوم وليلة وللمسافر، ثلاثة أيام ولياليهن} هذه الرواية في المسح عن أبي هريرة ليست بمحفوظة وذلك أن أبا هريرة لم يحفظ المسح عن النبي صلى الله عليه وسلم لثبوت الرواية عنه بإنكاره المسح على الخفين, قالوا: وسنذكر ذلك عنه إن شاء الله, قال: حدثنا محمد بن المثنى و هو أبو موسى العنزي البصري المعروف بالزمل وهو ثقة حافظ توفي عام اثنين وخمسين ومائتين وخرج له الجماعة, قال: حدثنا محمد بن جعفر الهذلي مولاهم البصري وهو المعروف بغنذر وهو ثقة حافظ بالذات فيما رواه عن شعبة، وهنا يروي هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت