خلاف ما ذهب إليه مسلم، وذلك من جلالة الإمام مسلم، وعلمه وأسلوبه، وأنه انتقى هذه الأخبار الخاطئة، وكيفية معرفتها أنها خطأ وذلك بعد جمع الطرق والروايات ثم شرح موضع الخطأ فأسلوبه مقنع وينقد الخبر متنًا وإسنادًا، ولا يقول أن فيه فلان ضعيف وينتهي، فقليل ما ينبه على ضعف الراوي، وإذا نبه على ضعف الراوي يكون أولًا بدأ بنقد الرواية من حيث الإسناد والمتن وذكر روايته من خلال الروايات الأخرى الصحيحة، وأحيانًا ما ينبه على ضعف الراوي مع أنه راوي ضعيف.