فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 212

وسفيان بن عيينة من الأئمة الحفاظ الثقات وحديثه القديم أصح، وأقوى؛ لأنه عندما عمر، وطالت به السن قل حفظه.

وعن عبد الملك بن عمير وهو القرشي وقيل اللخمي الكوفي وتوفي عام ستة وثلاثين ومائة خرج له الجماعة، وعبد الملك بن عمير وقع في بعض الخطأ والوهم له أخطاء وأوهام، ولكن الأصل في حديثة الصحة والاستقامة، وحديثه القديم أصح من حديثه المتأخر لأنه عمّر حتى قيل توفي عن ثلاثة ومائة سنة، فتغير حفظه، ولذلك أبو حاتم الرازي قال: تغير قبل أن يموت.

وعن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود و عبد الرحمن ثقة مقل من الحديث و ابن مسعود له ولدان أو اشتهر من أولاده اثنين، عبد الرحمن و أبو عبيدة و أبو عبيدة أشهر بالعلم من عبد الرحمن ولكن أبو عبيدة لم يسمع من أبيه توفي ابن مسعود و أبو عبيدة ابنه صغير، عبد الرحمن اختلف هل سمع أو لم يسمع والراجح أنه سمع شيئًا يسيرًا هذا هم الراجح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {نضّر الله عددًا سمع مقالته فوعاها وحفظها وبلغها، فرب حامل فقه غير فقيه ... } .

فهذا الحديث إسناده صحيح وقد جاء هذا الحديث من طرق أخرى فرواه سماك بن حرب عن عبد الرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه عن مالك بن عمير توبع، وكذلك جاء من طريق آخر وجاء من طرق أخرى عن ابن مسعود، وجاء هذا الحديث عن جمع من الصحابة جاء من الروايات أو من الأحاديث الصحيحة، في هذا الباب حديث زيد بن ثابت، وقد جاء من حديث عبد الرحمن بن أبان بن عثمان عن أبيه عن زيد بن ثابت، وهذا إسناد صحيح وجاء من حديث جبير بن مطعم وغيره، فهذا الحديث جاء عن جمع من الصحابة.

فساقه الإمام مسلم؛ لأن فيه الحث على الحفظ والوعي عند السماع.

قال مسلم: حدثني زهير بن حرب وهو أبو خيثمة النسائي، من كبار الحفاظ توفي عام أربعة وثلاثين ومائتين، وقد أكثر عنه جدًا الإمام مسلم في كتابه الصحيح، حتى قيل روى عنه أكثر من ألف حديث وابنه أحمد من كبار الحفاظ المعروف بـ ابن أبي خيثمة، له كتاب التاريخ.

قال أخبرنا الوليد بن مسلم و الوليد بن مسلم هو الدمشقي من كبار الحفاظ في زمانه، و الوليد بن مسلم مدلس، وله ثلاثة أنواع من التدليس:

تدليس التسوية، وتدليس الإسناد، وتدليس الشيوخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت